والأذنُ زِناها الاستِماعُ.
أخرجه أبو داود (2154) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2657) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه مسلم (2657) باختلاف يسير مطولاً
الإسلامُ دِينُ الطُّهْرِ والعَفَافِ، وقد نهَى اللهُ سُبحانَه وتَعالَى عبادَه المُؤمنينَ أنْ يقْرَبُوا الزِّنا بشتَّى الوسائِلِ الَّتي تُقَرِّبُهم إليه، وإنْ لم يَقَعُوا فيه؛ تزكيةً لنفُوسِهم، وتطهيرًا لقُلُوبهم.
وهذا الحديثُ مُختصَرٌ من حديثٍ آخَرَ، وفيه: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما رأيتُ شيئًا أشْبَهَ باللَّممِ ممَّا قال أبو هُرَيرَة، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ كتَبَ على ابنِ آدَمَ حظَّه مِن الزِّنا، أدْرَكَ ذلك لا مَحالَةَ؛ فزِنا العَينَينِ النَّظرُ، وزِنا اللِّسانِ المنطقُ، والنَّفْس تَمنَّى وتَشتهِي، والفَرْجُ يُصدِّقُ ذلك ويُكذِّبُه" وفي هذه الرِّوايةِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «الأُذُنُ زِنَاها الاسْتِمَاعُ» أي: إنَّ الزِّنَا ليس بالفَرْجِ فحسبُ، بل بجوارِحَ أخرَى كالعيْنِ واليدِ والفمِ والأُذُن، كلٌّ حسَبَ حظِّه مِنْه، والمُرادُ بزِنا الاستِماعِ: الاستِماعُ إلى الكلامِ الفَاحِش ككَلامِ الزَّانِيةِ أو الوَاسِطَةِ، أو الحديثِ الحَرامِ مع المَرأةِ الأَجْنَبِيَّةِ، أو المُوَاعَدَةِ بالكَلامِ… إلى غيرِ ذلِك من الوَسائلِ.
.
[صحيح مسلم] (4/ 2047 ) ((21- (2657) حدثنا إسحاق بن منصور.
أخبرنا أبو هشام المخزومي.
حدثنا وهيب.
حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى.
مدرك ذلك لا محالة.
فالعينان زناهما النظر.
والأذنان زناهما الاستماع.
واللسان زناه الكلام.
واليد زناها البطش.
والرجل زناها الخطا.
والقلب يهوى ويتمنى.
ويصدق ذلك الفرج ويكذبه))
---
[سنن أبي داود] (2/ 247) 2154- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال: ((والأذن زناها الاستماع)).
[صحيح مسلم] (4/ 2047) 21- (2657) حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه)).