أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ لَه وضوءُه وسواكُه فإذا قامَ منَ اللَّيلِ تخلَّى ثمَّ استاكَ
أخرجه أبو داود (56) بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (1239)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4404) كلاهما ببعض لفظه مطولا.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظِيفًا يُحافِظُ على نَظَافتِه وطَهارتِه كلَّ وقتٍ، وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنِينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يُوضَعُ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَضوءُه، أي: الماءُ الذي يَتوضَّأُ به مِن اللَّيلِ، وكذلك يُوضَعُ له السِّوَاكُ لتَطْهِيرِ فَمِه وأسنانِهِ، أي: يُجهَّزُ له كلُّ ما يَحتاجُه في قِيامِ ليلِه، فإذا قام مِن اللَّيلِ، أي: فإذا استيقظَ مِن نومِه، وأرادَ الصَّلاةَ تخلَّى، أي: بدَأ بقضَاء حاجتِه منَ البولِ والغائطِ، ثم استَاكَ، واستخدَم السِّوَاكَ بعدَ الاستيِقَاظِ؛ لإزَالةِ تغيُّرِ الفمِ وتَطْيِيبه قبلَ الصَّلاةِ.
.