أنَّ نبيَّ اللَّهِ كانَ إذا دخلَ في الصَّلاةِ رفعَ يديْهِ وإذا رَكعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ فعلَ مثلَ ذلِكَ كلَّهُ يعني رفعَ يديه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - رفع اليدين عموما# أنبياء - محمد
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: مالك بن الحويرث
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1143) واللفظ له، ومسلم (391)، وابن ماجة (859) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ منكبيهِ وإذا أرادَ أن يركعَ وبعدما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ وقال سفيانُ مرَّةً وإذا رفعَ رأسَه وأكثرُ ما كانَ يقولُ وبعدَ ما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ بينَ السَّجدتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (721) واللفظ له، وأخرجه البخاري (735)، ومسلم (390) باختلاف يسير الصَّلاةُ نُورٌ للمسلِمِ، يقبَلُها اللهُ تعالى إذا كانت خالِصَةً لوجْهِهِ الكرِيمِ، ووافَقَتْ سُنَّةَ النَّبِيِّ الكريمِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقدْ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «صلُّوا كما رأيتُمُوني أُصَلِّي».

وفي هذَا الحديثِ يخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما عن كَيْفِيَّةِ رفْعِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ليَديهِ في الصَّلاةِ، فيقولُ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا استفْتَحَ الصَّلاةَ رفَع يدَيْه حتَّى يحاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، أي: إذا كبَّر تكبيرةَ الإحرامِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذِي مَنْكِبَيْهِ، أي: يُقابِلهُما، والْمَنْكِبُ مَجْمَعُ العَضُدِ والكَتِفِ.

قال: "وإذا أرادَ أن يَرْكَعَ" رفَع يدَيْهِ كذلك حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، "وبعدَما يرفَعُ رأسَه مِن الرُّكُوعِ"، أي: يرفَعُ يَدَيْهِ كذلك وهو يقولُ سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ.

"ولا يرْفَعُ بين السَّجْدَتَيْنِ"، وفي روايةٍ: "ولا يَفْعَلُ ذلك في السُّجودِ"، أي: لا يرْفَعُ يَدَيْهِ إذا نزَل إلى السُّجُودِ، ولا يَرْفَعُها كذلك إذا رفَع رأْسَه مِن السُّجُودِ في كلتا السَّجْدَتَيْنِ.

وفي الحديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم على مَعرفةِ سُننِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَدْيِه حتَّى في أدقِّ، وتَبليغِها للنَّاسِ.

.

أحاديث ذات صلة