أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّهِ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم# نكاح - حضانة الأبناء# طلاق - أي الوالدين أحق بالولد
المصدر: سنن الترمذي، السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الترمذي، الألباني
الحكم:صحيح، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1357) واللفظ له، وأبو داود (2277) مطولاً بمعناه، وابن ماجه (2351) مطولاًأخرجه أبو داود (2277)، والنسائي (3496) مطولاً بمعناه، وابن ماجه (2351) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّر غلامًا بين أبيه وأمه الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الأثير المصدر : شرح مسند الشافعي الصفحة أو الرقم: 5/134 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الشافعي في ((المسند)) (1220) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (1357) باختلاف يسير، وابن ماجه (2351) مطولاً باختلاف يسير الأُمُّ أرْفَقُ بالطِّفْلِ في وقْتِ الحَضانَةِ مِن أبِيهِ؛ فقُدِّمَتِ الأُمُّ لذلك على الأَبِ في رِعايةِ الوَلَدِ وحَضانتِهِ؛ ولاختِصاصِها كذلك بأُمورٍ ليستْ في الأبِ؛ فإذا جَاوَزَ وقتَ الحضانةِ فإنَّه إلى الأبِ أحْوَجُ؛ للمعاشِ والأدَبِ، ولكنْ لم يَحْجُرِ الإسلامُ على الصَّبِيِّ العاقِلِ اختيارَ مَن يعيشُ معه مِن أبَوَيهِ، فخَيَّرَه بينَ أَبوَيْهِ كما في هذا الحديثِ؛ حيث يُخبِرُ أبو هُريْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّم خيَّر غُلامًا"، أي: ولدًا بَلَغَ سِنَّ التمْييزِ، "بيْن أبيهِ وأُمِّه"، أي: قال للولَدِ: هذه أُمُّك، وهذا أبوكَ، فاخْتَرْ أيَّهُما شئتَ؛ وذلك إذا لم يَحصُلِ اتِّفاقٌ على الاستِهام، فإنَّه يخيَّرُ بين أبَوَيهِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاختيارِ الأفْضَلِ له مِنْهُما، ثم إنَّ التَّخْييرَ لا يكون إلَّا إنْ كان وجودُه عند أحدِهِما في صالِحِه، أمَّا إذا عُرِفَ أنَّ أحدَهُما سيُسِيءُ له، وليس أهلًا لأنْ يكونَ معه، وأنَّ الثَّانِيَ أوْلَى منه لصالِحِ الطِّفْلِ أُلْحِقَ به؛ فالشَّرِيعةُ قائِمةٌ على النَّفْعِ لا على الضُّرِّ.

.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 630) :

1357 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌خير ‌غلاما ‌بين ‌أبيه ‌وأمه وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وجد عبد الحميد بن جعفر: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة اسمه سليم والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا: يخير الغلام بين أبويه إذا وقعت بينهما المنازعة في الولد، وهو قول أحمد، وإسحاق، وقالا: ما كان الولد صغيرا فالأم أحق به، فإذا بلغ الغلام سبع سنين خير بين أبويه هلال بن أبي ميمونة هو هلال بن علي بن أسامة، وهو مدني، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وفليح بن سليمان

سنن أبي داود (2/ 251 ط مع عون المعبود) :

‌2277 - حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، نا عبد الرزاق ، وأبو عاصم ، عن ابن جريج أخبرني زياد ، عن هلال بن أسامة أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية معها ابن لها فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة رطنت له بالفارسية زوجي يريد أن يذهب بابني، فقال أبو هريرة استهما عليه، ورطن لها بذلك فجاء زوجها، فقال: من يحاقني في ولدي، فقال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استهما عليه فقال زوجها: من يحاقني في ولدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أبوك، وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه فانطلقت به.

[سنن النسائي] (6/ 353) :

‌3496 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة، عن أبي ميمونة قال: بينا أنا عند أبي هريرة ، فقال: إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها وقال: من يخاصمني في ابني؟ فقال: "يا غلام، هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت"، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به.

سنن ابن ماجه (2/ 787 ت عبد الباقي) :

2351 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، ‌خير ‌غلاما ‌بين ‌أبيه ‌وأمه، وقال: يا غلام هذه أمك وهذا أبوك

---

[سنن الترمذي] (3/ 630) :

1357 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خير غلاما بين أبيه وأمه وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وجد عبد الحميد بن جعفر: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة اسمه سليم والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا: يخير الغلام بين أبويه إذا وقعت بينهما المنازعة في الولد، وهو قول أحمد، وإسحاق، وقالا: ما كان الولد صغيرا فالأم أحق به، فإذا بلغ الغلام سبع سنين خير بين أبويه هلال بن أبي ميمونة هو هلال بن علي بن أسامة، وهو مدني، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وفليح بن سليمان

سنن أبي داود (2/ 251 ط مع عون المعبود) :

2277 - حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، نا عبد الرزاق ، وأبو عاصم ، عن ابن جريج أخبرني زياد ، عن هلال بن أسامة أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية معها ابن لها فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة رطنت له بالفارسية زوجي يريد أن يذهب بابني، فقال أبو هريرة استهما عليه، ورطن لها بذلك فجاء زوجها، فقال: من يحاقني في ولدي، فقال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استهما عليه فقال زوجها: من يحاقني في ولدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أبوك، وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه فانطلقت به.

سنن ابن ماجه (2/ 787 ت عبد الباقي) :

2351 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خير غلاما بين أبيه وأمه، وقال: يا غلام هذه أمك وهذا أبوك

أحاديث ذات صلة