أصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتخذ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليه فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذه من ذهبٍ
أخرجه الترمذي (1770)، والنسائي (5162) واللفظ له، وأحمد (20284)
أنَّ جَدَّه عَرْفَجةَ بنَ أسعَدَ قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ فاتَّخذ أنفًا من ورِقٍ ، فأنتن عليه ، فأمره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاتَّخذ أنفًا من ذهبٍ الراوي : عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4232 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4232) واللفظ له والنسائي (5161) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5917) باختلاف يسير جاءتِ الشريعةُ الإسلاميَّةُ بالتيسيرِ لا التعسيرِ؛ ومِن القواعدِ الكليَّةِ في الشريعةِ أنَّ الضروراتِ تُبيحُ المحظوراتِ، وأنَّ المشقَّةَ تَجلِبُ التيسيرَ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ الرحمنِ بنُ طَرَفةَ: أنَّ جَدَّه عَرْفجةَ بنِ أسعدَ، قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ"، أي: أُصِيبَ في حَربٍ كانتْ بالجاهِليَّةِ تُدعى يومَ الكُلَابِ، وهو اسمٌ لبِئرٍ كانَت ما بينَ الكُوفةِ والبَصرةِ على سَبعِ ليالٍ مِنَ اليَمامةِ، والليلةُ تُساوي مَرحلةً، والمرحلةُ تُساوي 28 ميلًا تقريبًا (أي: 45كم) قد تزيدُ وقد تَنقُص، ووقعتْ بهِ وَقْعتانِ مَشهورَتانِ عندَ العَربِ مِن أيَّامِ الجاهِليَّةِ يقال لهما: الكلاب الأوَّل والثاني، "فاتخذَ أنفًا مِن وَرِقٍ"، أي: فصُنِعَ لِعَرفَجةَ أنْفٌ مِن فِضَّةٍ، "فأنتنَ علَيهِ"، أي: أصابَتْه رائِحةٌ كَريهةٌ لاستخدامه الفضة، أي: من أثَرِ وَضعِ الفِضَّةِ على مَوضعِ أنفِه، "فأمرُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فاتَّخذَ أنفًا مِن ذَهبٍ"، أي: فصُنِعت لَه أنفٌ مِن الذَّهبِ؛ وذلك لأنَّ الذهبَ لا يُنتنُ، وهو وإنْ كان مُحرَّمًا على الرجالِ، إلَّا أنَّه أُبيحَ له للضرورةِ، وهو أنْ يكونَ الذهبُ على الوجهِ الذي لا يُمكن لغيرِه أن يُؤدِّيَ الغرضَ المقصودَ.
[سنن الترمذي] (4/ 240) 1770- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، وأبو سعد الصاغاني، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد قال: أصيب أنفي يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي ((فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ أنفا من ذهب)) حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا الربيع بن بدر، ومحمد بن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب نحوه.: هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب.
وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجة لهم وقال عبد الرحمن بن مهدي: سلم بن رزين وهو وهم وزرير أصح وأبو سعد الصاغاني: اسمه محمد بن ميسر
[سنن النسائي] (8/ 284) ((5162- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب قال: حدثني عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد بن كرب - قال: وكان جده- قال: حدثني أنه رأى جده، قال: أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية.
قال: فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذه من ذهب)).
[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 23) 20283- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل ثنا سليم يعني بن زرير وأبو الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة: أن جده عرفجة بن أسعد أصيب أنفه في الجاهلية يوم الكلاب فاتخذ آنفا من ورق فانتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه و سلم ان يتخذ آنفا يعني من ذهب
[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 23) 20284- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا أبو الأشهب ثنا عبد الرحمن بن طرفة عن جده عرفجة بن أسعد : انه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فذكر الحديث مثله