موْضِعُ فُسْطَاطِ المسلمينَ في الملاحمِ ، أرضٌ يُقالُ لها الغُوطَةُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - الغوطة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى# مناقب وفضائل - فضائل الشام# فتن - الإقامة بالشام زمن الفتن
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: مكحول
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4640) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/238)

الشرح والتوضيح

إنَّ فُسطاطَ المسلمين ، يومَ الملحمةِ ، بالغُوطةِ إلى جانبِ مدينةٍ يُقالُ لها : دمشقُ ، من خيرِ مدائنِ الشَّامِ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4298 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4298) واللفظ له، وأحمد (21725) مختصراً باختلاف يسير في هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "إنَّ فُسطاطَ المسلمينَ يومَ المَلحمةِ"، الملحمةُ هيَ الحربُ العَظيمةُ التي تكونُ بينَ المسلمينَ والكُفَّارِ، والفُسطاطُ في الأصلِ هيَ الخَيمةُ، ويقالُ لكلِّ مَدينةٍ فُسطاط، والمعنى: أنَّ حِصنَ المسلمينَ ومَعقِلَهم ومكانَ قوةِ تَمركُزِهم يومَ الفتنِ والقتالِ العظيمِ مع الكفَّارِ في آخِرِ الزَّمانِ "بالغُوطةِ إلى جانبِ مدينةٍ يقالُ لها: دِمَشقُ، مِن خيرِ مدائنِ الشامِ"، أي: سَيكونُ بمدينةٍ أو مِنطقةٍ تُسمَّى الغُوطةَ وهيَ قريبةٌ من مَدينةِ دِمشقَ، وهيَ مِن أكثرِ المدنِ خيرًا؛ قيل: ولعلَّ هذِه المَلحَمةَ هيَ التي ستَقَعُ أيامَ الدجَّالِ فإنَّه قد يُحصَر المسلمونَ هنالكَ.

وفي الحديثِ: إخبارُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بما سَيقعُ في آخرِ الزَّمانِ، وإخبارُه بأسماءِ الأماكنِ قبلَ أن تَنشأَ وتعمُرَ، وهو مِن دلائلِ نبوَّتِه الشَّريفةِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 340 ط مع عون المعبود) ‌4640- حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا برد أبو العلاء، عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها الغوطة)).

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (1/ 238) ((وأما حديث سعيد فأنبأناه أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الجيلي وحدثنا عنه أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الواحد الحارثي الفقيه أنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ نا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري أنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا نا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خريم المري نا الوليد بن مسلم حدثني سعيد بن عبد العزيز أن من أدرك من علمائنا كانوا يقولون يخرصون أهل مصر من مصرهم إلى ما يلي المدينة ويخرج أهل فلسطين والأردن إلى مشارق البلقاء وإلى دمشق ويخرج أهل الجزيرة وقنسرين وحمص إلى دمشق وذلك لما كان حدثنا به سعيد عن مكحول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ‌فسطاط ‌المؤمنين ‌يوم ‌الملحمة الكبرى بالغوطة مدينة يقال لها دمشق ورواه أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار عن سعيد فأسنده بذكر معاذ بن جبل في إسناده إلا أنه منقطع فإن مكحولا لم يدرك معاذا رضي الله عن هـ أخبرنا بحديثه أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن المزرفي ))

أحاديث ذات صلة