أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، احتَجم على وَرِكِه من وَثْءٍ كان بهِ

الدلالات الموضوعية:# طب - مواضع الحجامة# طب - الحجامة# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3863) بلفظه، والنسائي (2848)، وأحمد (14280) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

تَداوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَ بالتَّداوي من الأمراضِ، وكان يَأمُرُ بتعلُّمِ الطِّبِّ، ويَقولُ: مَنِ اسْتَطاع مِنْكم أنْ يَنْفَعَ أخاه فلْيَفْعَلْ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "احْتَجَمَ على وَرِكِه"، أي: عَمِلَ حِجامَةً في مَوضِعٍ بوَرِكِه، والحِجامةُ: شَقُّ عِرْقٍ من عُروقِ الجِسْمِ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ مِنْه بَعْدَ تَجْميعِه فيه، والوَرِك مَا فَوْقَ الْفَخِذ، "مَنْ وَثْءٍ كان بِه"، أي: أُصيبَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والوَثْءُ: وَجَعٌ يُصيبُ اللَّحمَ لا يَبْلَغُ العَظْمَ، أو وَجَعٌ في العَظْمِ بلا كَسْرٍ.

وفي الحديثِ: الأخذُ بالأسبابِ وطَلبُ التَّداوي من الأمراضِ .

أحاديث ذات صلة