خيَّرنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فاخترناهُ أفَكانَ طلاقًا؟

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأحزاب# طلاق - تخيير الزوجة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5262)، ومسلم (1477)، وأبو داود (2203)، والترمذي (1179) واللفظ له، والنسائي (3441)، وابن ماجه (2052)، وأحمد (24227).

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ قالت خيَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاخترناهُ فلم يعُدَّ ذلِكَ شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2203 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2203) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5262) باختلاف يسير، ومسلم (1477) بمعناه في هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها زوجُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، وذلك في قولِه تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] ؛ الآيةَ، فأمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يُخيِّرَ زَوْجاتِه بينَ الصَّبرِ عليه والرِّضا بما قسَمَ لهنَّ والعمَلِ بطاعَةِ اللهِ، وبينَ أنْ يُمتِّعَهنَّ ويُفارِقَهنَّ إنْ لم يَرضَيْنَ بالَّذي يَقْسِمُ لهنَّ، قالَت عائشةُ: "فاختَرْناه"، أيِ: اختَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فلم يَعُدَّ"، أي: فلم يَحسُبْ، "ذلك شيئًا" مِن الطَّلاقِ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد اختار لنبيِّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أزواجَه، وجَعَلهنَّ طاهِراتٍ مُطهَّراتٍ مِن كلِّ سوءٍ، فاختَرْنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم والدَّارَ الآخرَةَ لَمَّا خيَّرهنَّ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 43) ‌5262- حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا مسلم، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا)).

[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((27- (1477) وحدثني إسحاق بن منصور.

أخبرنا عبد الرحمن عن سفيان، عن عاصم الأحول وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة .

قالت:خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فاخترناه.

فلم يعده طلاقا)).

[سنن أبي داود] (2/ 262) 2203- حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه فلم يعد ذلك شيئا))

[سنن الترمذي] (3/ 475) 1179- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: ((خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، أفكان طلاقا))؟ حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة بمثله.

هذا حديث حسن صحيح، واختلف أهل العلم في الخيار، فروي عن عمر، وعبد الله بن مسعود أنهما قالا: ((إن اختارت نفسها فواحدة بائنة))، وروي عنهما أنهما قالا أيضا: ((واحدة يملك الرجعة، وإن اختارت زوجها فلا شيء)) وروي عن علي أنه قال: ((إن اختارت نفسها فواحدة بائنة، وإن اختارت زوجها فواحدة يملك الرجعة))، وقال زيد بن ثابت: ((إن اختارت زوجها فواحدة، وإن اختارت نفسها فثلاث))، وذهب أكثر أهل العلم، والفقه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم في هذا الباب إلى قول عمر، وعبد الله، وهو قول الثوري، وأهل الكوفة، وأما أحمد بن حنبل فذهب إلى قول علي

[سنن ابن ماجه] (1/ 661 ) ‌2052- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: ((خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يره شيئا))

أحاديث ذات صلة