أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أقبلَ من حجَّتِهِ دخلَ المدينةَ فأناخَ على بابِ مسجدِهِ ثمَّ دخلَهُ فرَكعَ فيهِ رَكعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى بيتِهِ
أخرجه أبو داود (2782) واللفظ له، وأحمد (6132) باختلاف يسير
للسَّفَرِ آدابٌ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَحرِصُ عليها ويُحافِظُ عليها؛ فيَنبَغي للمسلِمِ أنْ يَفعَلَ هذه الآدابَ، وأنْ يقتَدِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيها.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "حينَ أقبَلَ"، أي: قدِمَ إلى المدينَةِ، "مِن حَجَّتِه"، أي: حَجَّةِ الوَداعِ، "دخَلَ المدينَةَ، فأناخَ" ناقَتَه، أي: جعَلَها تَبْرُكُ، "على بابِ مسجِدِه"، أي: المسجِدِ النَّبويِّ، "ثمَّ دخَلَه"، أي: المسجِدَ، "فركَعَ"، أي: صلَّى "فيه"، أي: في المسجِدِ، "ركعتَين"؛ لقُدومِه مِن السَّفَرِ، "ثمَّ انصرَفَ إلى بيتِه" بعْد ذلك.
وفي الحديثِ: البدْءُ بصلاةِ ركعتَينِ في المسجِدِ عَقِبَ الرُّجوعِ مِن السَّفَرِ وقبْلَ الذَّهابِ إلى البيْتِ.
[سنن أبي داود] (3/ 91) 2782- حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على باب مسجده، ثم دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته)) قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع
[مسند أحمد] (10/ 281) 6132- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر ، (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى حين أقبل من حجته قافلا في تلك البطحاء)) قال: (( ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأناخ على باب مسجده ثم دخله، فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته))، قال نافع فكان عبد الله بن عمر كذلك يصنع