أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهدى عامَ الحديبيةِ في هدايا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جملًا كانَ لأبي جَهلٍ في رأسِهِ بُرَةُ فضَّةٍ .
قالَ ابنُ منْهالٍ برَةٌ من ذَهبٍ زادَ النُّفيليُّ يغيظُ بذلِكَ المشرِكينَ
أخرجه ابن ماجه (3100)، وأحمد (2079) مختصراً باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (1749) واللفظ له، وابن ماجه (3100)، وأحمد (2079) مختصراً باختلاف يسير
في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أهْدى" أي: ساقَ الهدْيِ ونحْرَه طاعَةً للهِ وتعظِيمًا لشَعائرِه "عامَ الحُدَيْبيَةِ"، وكانت في السَّنةِ السَّادسةِ مِن الهجْرَةِ، وفيها ذهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للعُمرةِ إلى مكَّةَ، فحاصَرَه المشرِكون بالحُديبِيَةِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ما كان معه مِن هَدْيٍ، "وأَهْدى" مِن جُملَةِ هذا الهَدْيِ "جَمَلًا كان لأبي جَهْلٍ، "في رأْسِه"، يعني: في أنفِه، "بُرَةُ فِضَّةٍ"، وهي حلْقَةٌ مِن فضَّةٍ، وإنَّما جعَلَ أبو جَهْلٍ هذه الحلْقَةَ مِن فضَّةٍ أو ذهَبٍ مَظهرًا للكِبرياءِ، وقد وقَعَ هذا الجمَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الغنائمِ الَّتي كانت في بَدْرٍ، فجعَلَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في هدْيِه عامَ الحُديبيَةِ؛ ليَغِيظَ بهِ المشرِكين.
وفي الحديثِ: الإهْداءُ في الحَجِّ أو العُمرَةِ مِن الغنائمِ.
سنن أبي داود (2/ 145 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1749 - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، ح وحدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، عن ابن إسحاق المعنى، قال: قال عبد الله يعني ابن أبي نجيح: حدثني مجاهد، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل، في رأسه برة فضة.
قال ابن منهال، برة من ذهب، زاد النفيلي يغيظ بذلك المشركين.
سنن ابن ماجه (2/ 1035 ت عبد الباقي) :
3100 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى في بدنه، جملا لأبي جهل، برته من فضة.
مسند أحمد (3/ 502 ط الرسالة) :
2079 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى في بدنه جملا كان لأبي جهل، برته فضة.