بعثَنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ ، فَجِئْتُهُ وَهوَ يصلِّي علَى راحلتِهِ نحوَ المشرقِ ، والسُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ
أخرجه أبو داود (1227)، والترمذي (351) واللفظ له، وأحمد (14595) مطولاً.
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فجئتُ وَهوَ يصلِّي على راحلتِهِ نحوَ المشرقِ والسُّجودُ أخفضُ منَ الرُّكوعِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1227 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1227) واللفظ له، والترمذي (351)، وأحمد (14595) مطولاً.
صَلاةُ النَّوافِلِ والتَّطوُّعِ على الدَّابَّةِ من التَّيسيراتِ الظَّاهِرةِ في الشَّريعَةِ الإسلاميَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ جابِرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "بعَثَني"، أرْسلَني، "رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حاجَةٍ، قال: فجِئتُ"، فأتيْتُ إليه فوجَدتُه، "وهو يُصلِّي على راحِلَتِه"، أي: حالُه أنَّه يُصلِّي على راحِلَتِه، "نحْوَ المشْرِقِ"، مُتوجِّهًا في اتِّجاهِ المَشرِقِ، وليس إلى القِبلَةِ؛ فصَلاةُ النَّوافِلِ على الدَّابَّةِ أنْ تَستقبِلَ القِبلَةَ في تَكبيرَةِ الإحْرامِ، ثمَّ لا يَضُرُّ تَوجُّهُ الدَّابَّةِ بعد ذلك، "والسُّجودُ أخْفَضُ من الرُّكوعِ"، أي: يومِئُ في السُّجودِ أكثَرَ قليلًا مِن الرُّكوعِ.
وفي الحديثِ: بيانُ تَيسيرِ الشَّريعَةِ الإسلاميَّةِ.
سنن أبي داود (1/ 391) 1227- حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال
: بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاجة قال فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع.
سنن الترمذي (2/ 182) 351- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئته وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع))، وفي الباب عن أنس، وابن عمر، وأبي سعيد، وعامر بن ربيعة،: ((حديث جابر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن جابر))، (( والعمل عليه عند عامة أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا: لا يرون بأسا أن يصلي الرجل على راحلته تطوعا حيث ما كان وجهه إلى القبلة أو غيرها))
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 332) 14595- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: بعثني النبي صلى الله عليه و سلم في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق ويومئ إيماء السجود أخفض من الركوع فسلمت عليه فلما انصرف قال ما فعلت في حاجة كذا وكذا إني كنت أصلي