كانَ رسولُ اللهِ ، يصلي على الراحلةِ ، قبلَ أيِّ وجهٍ توجهَ بهِ ؛ ويوترُ عليها ، غيرَ أنَّه لا يصلي عليها المكتوبةَ
أخرجه النسائي (744) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1098) وفي أوله قصة، ومسلم (700) باختلاف يسير
عنِ ابنِ عمُر قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسبِّحُ على الرَّاحلةِ أيَّ وجْهٍ توجَّهَ ويوترُ عليْها غيرَ أنَّهُ لا يصلِّي المَكتوبةَ عليْها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1224 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1224)، والبخاري (1098)، ومسلم (700) جميعهم بلفظه.
السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العَذابِ؛ لذلِك خفَّفَ اللهُ سُبحانه وتعالى عن المسافِرِ، ويسَّرَ عليهِ في الأَحْكامِ الشَّرعيَّةِ؛ حتَّى يَستطيعَ أنْ يؤدِّيَ العِبادةَ على أكْمَلِ وجْهٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" في السَّفَرِ، "يُسبِّحُ"، أي: يُصلِّي النَّافِلةَ، "على الرَّاحِلةِ"، أي: على الدَّابَّةِ، "أيَّ وجْهٍ توَجَّهَ"، أي: بأيِّ مَكانٍ قصَدَه وسارَ نحْوَه؛ بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلَةَ، ثمَّ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ وجْهٍ بعْدَها، "ويُوتِرُ علَيها"، أي: يُصلِّي الوِتْرَ على الدَّابَّةِ، "غيْرَ أنَّه" صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "لا يُصلِّي المَكتوبَةَ"، أي: الصَّلاةَ المَفْروضَةَ، "عليها"، أي: على الدَّابَّةِ؛ ولكِنْ يَنْزِلُ مِن الدَّابَّةِ فيُصلِّي الفُروضَ على الأرْضِ مُتوجِّهًا للقِبلَةِ.
وفي الحديثِ: بيانُ يُسْرِ الشَّريعَةِ الإسْلاميَّةِ.
سنن النسائي (2/ 61) :
744 - أخبرنا عيسى بن حماد قال: حدثنا ابن وهب ، قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الراحلة، قبل أي وجه توجه به، ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.
[صحيح البخاري] (2/ 45) :
1098 - وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم: كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر، ما يبالي حيث ما كان وجهه.
قال ابن عمر : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.
[صحيح مسلم] (1/ 487 ) :
39 - (700) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه ؛ قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه.
ويوتر عليها.
غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.