أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى العيدَ ، قالَ : مَن أحبَّ أن ينصرفَ فلينصرِفْ ، ومن أحبَّ أن يُقيمَ للخطبةِ فليُقِمْ

الدلالات الموضوعية:# عيدين - الاستماع لخطبة العيد# عيدين - الخطبة بعد الصلاة# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن السائب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1571) بلفظه، وأبو داود (1155) وابن ماجه (1290) بنحوه

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ السَّائَبَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العيدَ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال: إنا نخطُبُ، فمَنْ أحبَّ أنْ يجلِسَ للخُطبةِ فَلْيجلِسْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يذهَبَ فَلْيذهَبْ.

الراوي : عبدالله بن السائب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1155 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1155) بلفظه، والنسائي (1571) وابن ماجه (1290 )بنحوه الخُطَبُ في المناسَباتِ المختلِفَةِ في الإسْلامِ فيها فُرصةٌ لوعْظِ النَّاسِ وتَعليمِهم، وقد كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خُطُبٌ عديدةٌ في مناسباتٍ مُختلفةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ السَّائبِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: "شهِدْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم العِيدَ"، فِطْرٌ أو أَضْحى، "فلمَّا قضَى الصَّلاةَ"، أي: أنْهى الصَّلاةَ فتشَهَّدَ وسلَّمَ، ثمَّ "قال: إنَّا نَخطُبُ"، أي: سأُلقِي خُطبَةً الآنَ عقِبَ صَلاةِ العِيدِ تِلك، ولكنَّها ليسَت كخُطبَةِ الجُمُعةِ، "فمَن أحَبَّ أنْ يجلِسَ للخُطبَةِ فليجْلِسْ، ومَن أحَبَّ أنْ يذهَبَ فلْيَذْهَبْ"، أي: إنَّ الأمْرَ بالاختِيارِ؛ فليسَ في ذَهابِ مَن أرادَ أنْ يذهَبَ إثْمٌ علَيه.

وفي الحديثِ: تَخييرُ إمامِ صَلاةِ العِيدِ للمُصلِّين في حُضورِ الخُطبةِ.

أحاديث ذات صلة