ما منِ امرئٍ تَكونُ لَه صلاةٌ بلَيلٍ ، فغلبَه عليها نومٌ ، إلَّا كتبَ اللَّهُ لَه أجرَ صلاتِه وَكانَ نومُه صدقةً عليهِ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - من نام عن حزبه# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# رقائق وزهد - النية
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1314)، والنسائي (1784) واللفظ له، وأحمد (24441)

الشرح والتوضيح

ما منِ امرئٍ تَكونُ لَهُ صلاةٌ بليلٍ يغلبُهُ عليْها نومٌ إلاَّ كتبَ لَهُ أجرُ صلاتِهِ وَكانَ نومُهُ عليْهِ صدقةً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1314 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1314) واللفظ له، والنسائي (1784)، وأحمد (24441) المؤمنُ الحقُّ يَحرِصُ على التقرُّبِ إلى اللهِ تَعالَى بالنَّوافلِ والعباداتِ، واللهُ ذو فضلٍ عظيمٍ على عبادِه، فإذا وجَد مِن عَبدِه اعتيادَ الطَّاعةِ والمداومةَ عليها فإنَّه يَكتُبُ له أجرَها وثوابَها إذا عَجَز عن أدائِها في بعضِ الأوقاتِ؛ بسبَبِ غفلةٍ مِن نومٍ أو تعبٍ أو مرضٍ، وهذا مِن عظيمِ فَضلِ اللهِ على هذه الأمَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "ما مِنِ امرِئٍ تكونُ له صَلاةٌ بلَيلٍ"، أي: أيُّ مُسلِمٍ يكونُ له اعتِيادٌ على صلاةِ النَّوافلِ في اللَّيلِ بالتَّطوُّعِ والقيامِ والتَّهجُّدِ، "يَغلِبُه عليها نومٌ"، أي: اشتَدَّ عليه النَّومُ في قيامِها ولم يَنتَبِه لها، "إلَّا كُتِب له أجرُ صلاتِه وكان نومُه عليه صدَقةً"، أي: فإنَّ اللهَ يتَفضَّلُ عليه ويَكتُبُ له أجْرَ صلاتِه المعتادةِ في قيامِه، ثمَّ يَزيدُه مِن فَضلِه، فيَجعَلُ وقْتَ نومِه كأنَّه وقتُ صَلاةٍ، فيتَصدَّقُ الرَّحمنُ عليه بذَلك.

وفي الحَديثِ: بيانُ فَضلِ المداوَمةِ على العبادةِ، وأنَّ اللهُ يُعْطي للعَبدِ أجْرَ عبادتِه إذا غُلِب عليها بالنَّومِ وما يُشبِهُه.

أحاديث ذات صلة