كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي في شُعُرِنا أو في لُحُفِنا قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ شَكَّ أبي
أخرجه أبو داود (367) واللفظ له، والترمذي (600)، والنسائي (5366) مختصرا باختلاف يسير، وأحمد (24698) مختصراً.
حَرَص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم على طَهارةِ ما يَرْتَدي مِن مَلابِسَ قبلَ الصَّلاةِ, وفي هذا الحديثِ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يُصلِّي في شُعُرِنا, أو في لُحُفِنا"، والشُّعُرُ جَمعُ شِعارٍ وهو: ما يَلي جسَدَ الإنسانِ مِن مَلابِسَ, واللُّحُفُ جمعُ لِحافٍ وهو: ما يَلتَحِفُ به الإنسانُ عِندَ النَّومِ، وقد فعَل ذلك خَشيةَ أن يَكونَ بِها نَجاسةٌ مِن دَمِ الحيضِ وخِلافِه.
قال عُبيدُ اللهِ -راوي الحَديثِ-: شكَّ أَبِي، وهو مُعاذُ بنُ مُعاذِ بنِ حَسَّان قاضِي البَصرةِ، والمراد: أنَّ معاذًا شَكَّ هل قال له الأشعثُ: شُعُرنا، أو لُحُفنا، وهذا مِن حِرصِهم على ضَبْطِ الرِّوايةِ.