شهِدْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبْحِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قضى صلاتَه وانحرَفَ، فإذا هو برجُلَينِ في آخِرِ القَومِ، ولم يُصلِّيا معه، قال: عليَّ بهما فجيء بهما ترعُدُ فَرائصُهما ، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثمَّ أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم، فإنَّهما لكما نافلةٌ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل مسجد الخيف# صلاة الجماعة والإمامة - الجماعة للنافلة# مساجد ومواضع الصلاة - من صلى ثم أتى المسجد والناس يصلون يصلي معهم وهي له نافلة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: يزيد بن الأسود
المحدث: شعيب الأرناووط، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (219) واللفظ له، والنسائي (858)، وأحمد (17474) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 424) ‌219- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال: ((علي بهما))، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا))، فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة))، وفي الباب عن محجن، ويزيد بن عامر،: ((حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح)) وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: إذا صلى الرجل وحده ثم أدرك الجماعة فإنه يعيد الصلوات كلها في الجماعة، وإذا صلى الرجل المغرب وحده ثم أدرك الجماعة، قالوا: فإنه يصليها معهم ويشفع بركعة، والتي صلى وحده هي المكتوبة عندهم

[سنن النسائي] (2/ 186) ((‌858- أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا يعلي بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود العامري عن أبيه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته؛ إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه، قال: ((علي بهما)).

فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: يا رسول الله إنا قد صلينا في رحالنا.

قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكما نافلة)).

[مسند أحمد] (29/ 18 ط الرسالة) ((‌17474- حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، قال: حدثني جابر بن يزيد بن الأسود العامري، عن أبيه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجته، قال: فصليت معه صلاة الفجر في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر المسجد لم يصليا معه، فقال: (( علي بهما)) فأتي بهما ترعد فرائصهما، قال: (( ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: يا رسول الله كنا قد صلينا في رحالنا.

قال: (( فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنهما لكما نافلة)).

وربما قيل لهشيم: فلما قضى صلاته يحرف.

فيقول: يحرف عن مكانه)).

أحاديث ذات صلة