أنَّ سَودةَ استُحيضَتْ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مَضت أيَّامُها اغتَسَلَت وصلَّت _ المستَحاضةُ تجلِسُ أيَّامَ قُرْئِها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة المستحاضة# غسل - غسل المستحاضة# حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# صلاة - شروط الصلاة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود معلقا (1/ 73)، والبيهقي (1606) كلاهما بلفظه.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عبادةٌ عظيمةٌ، جَعَلَ اللهُ لها شُروطًا لصِحَّتِها؛ فمَنْ أدَّاها كما أمَرَه اللهُ مُخْلِصًا لَه كان مِنَ الفائِزينَ، ومِنْ أهمِّ هذِه الشُّروطِ الطَّهارةُ.

وفي هذا الحديثِ: "أنَّ سَوْدَةَ" وهي بِنتُ زَمْعَةَ زَوْجةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمُّ المؤمنينَ، "اسْتُحيضَتْ"، أي: خَرَج مِنْها دَمُ الاسْتِحاضةِ: وهو دَمٌ فاسِدٌ يَخْرُجُ زِيادةً مِنَ المرأةِ بَعْدَ انْتِهاءِ مُدَّةِ حَيضِها الطَّبيعيَّةِ، فأَمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا "مَضَتْ"، أي: انْتَهَتْ، "أيَّامُها"، أي: أيَّامُ الحَيضِ الطَّبيعيَّةُ لها أو لأقْرانِها، "اغْتَسلَتْ" مِنَ الحَيضِ، وصَلَّتْ..

ثُمَّ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "المُسْتحاضةُ"، وهي المرأةُ التي اسْتَمرَّ بها الدَّمُ بَعْدَ أيَّامِ الحيضِ ومُدَّتِه، "تَجْلِسُ"، أي: عَنِ الصَّلاةِ، فلا تُصلِّي "أيَّامَ"، أي: في أيَّامِ، "قُرْئِها"، أي: حَيضِها الطَّبيعيِّ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وتُصلِّي مَعَ اسْتِمرارِ دَمِ الاسْتِحاضةِ، ولكِنَّها تَشُدُّ على فَرْجِها بثوبٍ؛ حتَّى لا يَنْزِلَ مِنْها الدَّمُ.

أحاديث ذات صلة