عن ابنِ عباسٍ قال : أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدِم طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ولم يقصِّرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهَديِ وأمر مَن لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعَى ويقصِّرَ ثم يحلَّ أو يحلقُ ثم يحِلَّ

الدلالات الموضوعية:# عمرة - العمرة في أشهر الحج# حج - القران بالحج# حج - التمتع بالحج# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1792)، وأحمد (2152)

الشرح والتوضيح

الحَجُّ أحدُ أركانِ الإسلامِ ومَبانيه العِظامِ، وعلى المسلمِ أنْ يَلتزِمَ بهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَناسِكِ الحَجِّ، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ لنا جانبًا من كيفيَّةِ حَجِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، أي: أَحْرَمَ وَلَبَّى بالحجِّ.

قال: فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ، أي: فَعَلَ ذلك وهو باقٍ على إحرامِه، ولم يُقَصِّرْ كما قَصَّرَ المُعتمِرونَ، ولم يَحِلَّ من أجْلِ الهَدْيِ، أي: لم يَحِلَّ عِند المروةِ بعْدَ أنِ انْتَهى مِنَ الطَّوافِ والسَّعْيِ؛ لأنَّه ساقَ الهَدْيَ، فلا يُتَحَلَّلُ من عمَلِ العُمْرَةِ حتَّى يتِمَّ الحَجُّ، وبانَ بذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان قارنًا.

قال: وأمَرَ مَنْ لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ وأنْ يَسْعى ويُقَصِّرَ ثمَّ يَحِلَّ، أو يَحْلِقَ ثمَّ يَحِلَّ؛ لأنَّه يُخَيَّرُ بين التَّقصيرِ الحَلْقِ.

أحاديث ذات صلة