عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنكَ ، ولا تخنْ من خانكَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# بيوع - الصدق والأمانة والبيان والبركة في البيع وما يمحقها# رقائق وزهد - الأمانة# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان# تجارة - الأمانة في التجارة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: [رجل]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3534) واللفظ له، والدولابي في ((الكنى)) (1/187)، والبيهقي (21837)، من حديث والد فلان .

الشرح والتوضيح

الأمانةُ خلُقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى على اتَّصَفَ بها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَك، ولا تَخُنْ مَن خانَك"، والمعنى: أنَّ مَن وضَعَ عِندَكَ أمانةً فأَدِّها إليه إذا طلَبَها، ولا يَحملنَّك جَحْدُه لِحَقِّك على أنْ تَجحَدَ أمانتَه .

وفي الحَديثِ: الحثُّ على الأمانةِ في المعامَلاتِ ونَحْوِها.

أحاديث ذات صلة