إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ ابتلاهُ اللهٌ في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - فضل الصبر# مريض - الابتلاء بالأمراض# مريض - فضل المرض والنوائب# رقائق وزهد - الصبر على المرض
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: اللجلاج بن حكيم السلمي والد خالد
المحدث: أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

الشرح والتوضيح

الابتِلاءُ مِنَ حِكَمِ اللهِ تعالى ليَختبِرَ عباده، وفي الابتلاءِ خيرٌ للعَبدِ الصَّابرِ الشَّاكرِ؛ يَغفِرُ بِه اللهُ تعالى للعَبدِ ذُنوبَه، ويَزيدُ في درَجتِه ويَرْفَعُ مَنزِلَتِه في الجنَّةِ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ العبْدَ إذا سَبَقت له مِنَ اللهِ مَنزِلةٌ"، أي: كتَبَ اللهُ له مِن قَبلِ خَلقِه درَجةً في الجنَّةِ "لَم يَبلُغْها بعمَلِه، ابتَلاه اللهُ في جسَدِه، أو في مالِه، أو في وَلَدِه، ثمَّ صَبَّرَه"، أي: رَزَقه الصَّبرَ "على ذلك"، فلَم يَكُنْ شاكِيًا مُتسخِّطًا، "حتَّى يُبلِّغَه المنزِلةَ الَّتي سبَقَتْ له مِن اللهِ تعالى"، فيَكونُ هذا مِن توفيقِ اللهِ للعَبدِ إلى الطَّاعاتِ، حتَّى يُبلِّغَه المنزِلةَ الكريمةَ الَّتي أعَدَّها له سبحانه.

وفي الحديثِ: بَيانُ أثَرِ الصَّبرِ على المَصائِبِ في رَفعِ الدَّرَجاتِ.

أحاديث ذات صلة