قد جاءَكم أهلُ اليمنِ، وهم أولُ من جاءَ بالمصافحةِ.
أخرجه أبو داود (5213) واللفظ له، وأحمد (13624)
حرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على نَشْرِ كلِّ صِفةٍ حميدةٍ تَدْعو إلى المحَبَّةِ والتَّآلُفِ، وكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حَريصًا على مَدْحِ صاحِبِها والثَّناءِ عليه.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "قد جاءَكم"، أي: وفَدَ عليكُم وحضَرَكم، "أهلُ اليمَنِ"، أي: مَن أسلَمَ مِن أهلِ اليمَنِ، "وهُم"، أي: أهلُ اليَمَنِ، "أوَّلُ مَن جاءَ بالمُصافَحَةِ"، أي: أوَّلُ مَن فعَلَها، والمصافحةُ هي السَّلامُ يدًا بيدٍ.