عن أبيه قال الأعمشُ راويه : ولا أعلُمه إلا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : التُؤْدَةُ في كلِّ شيءٍ ، إلا في عملِ الآخرةِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# رقائق وزهد - الرفق# إيمان - الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن# رقائق وزهد - التؤدة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

على المسلِمِ أنْ يُكثِرَ من الأعْمالِ الصَّالحَةِ ولا يَتردَّدَ في فعْلِها؛ لأنَّها تُقرِّبُه إلى اللهِ تَعالى، ويَدخُلُ بسبَبِها الجنَّةَ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "التُّؤَدَةُ"، أي: التَّأنِّي وترْكُ العجَلَةِ، "في كلِّ شيْءٍ"، أي: خَيْرٌ في كلِّ الأعْمالِ، "إلَّا في عمَلِ الآخِرَةِ"، أي: إلَّا في العَملِ المُتعلِّقِ بالآخِرَةِ مِن أمْرٍ أو نهيٍ، أو بأعمالِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالَى؛ فالتَّأخيرُ في هذا العَملِ مَذْمومٌ غيرُ محْمودٍ، بل يَنْبغي الإسْراعُ والمُسابَقَةُ إلى عمَلِ الآخِرَةِ؛ لأنَّ الإنسانَ لا يَعْلَمُ متى يَنتهي عمرُه ويأتيه أجَلُه.

"قال الأعْمَشُ"؛ وهو سُليْمانُ بنُ مِهْرانَ، "راويهِ"، أي: راوي هذا الحَديثِ: "ولا أعْلَمُه"، أي: هذا الحَديثَ، إلَّا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: هو مِن قولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على المُسارعَةِ في جَميعِ الأعْمالِ الَّتي تُقرِّبُ إلى اللهِ سُبحانه وتَعالى.

أحاديث ذات صلة