- إذا تمضمَضَ أحدُكُم حُطَّ ما أصابَ بفيهِ ، وإذا غسلَ وجهَهُ حُطَّ ما أصابَ بوجهِهِ، وإذا غسلَ يديهِ حُطَّ ما أصابَ بيديهِ، وإذا مَسحَ برأسِهِ تَناثَرَت خطاياهُ مِن أصولِ الشَّعرِ، وإذا غسلَ قدميهِ حطَّ ما أصابَ برجليهِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - المضمضة في الوضوء# وضوء - خروج الخطايا من كل عضو بعد الوضوء# وضوء - غسل الوجه# وضوء - فضل الوضوء# وضوء - غسل اليدين مع المرفقين وإطالة الغرة
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: العيني
الحكم:[رجاله] رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/300) (7983)

الشرح والتوضيح

أنَّ عُثمانَ تَوضَّأَ بالمَقاعدِ، فغسَلَ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ وُضوئي هذا، ثمَّ قامَ إلى الصلاةِ، سقَطتْ خطاياهُ؛ يعني: مِن وجهِه ويدَيْه ورِجلَيْه ورأسِه.

الراوي : عثمان بن عفان المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 493 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه البخاري (6433)، ومسلم (229)، وابن ماجه (285) بنحوه، وأحمد (493) واللفظ له كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَحْمِلون رايةَ الدِّينِ، ويَرْفَعون لِواءَ الإسلامِ؛ فكانوا يَنْقُلون العِلمَ الذي حَمَلوه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الأَجيالِ التي جاءَتْ بعدَهم.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ حُمْرانُ مَولى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه جَلَسَ للنَّاسِ بالمَقاعِدِ يُعلِّمُهم وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمَقاعِدُ: مَوضِعٌ عندَ بابِ المَسجِدِ، وقيلَ: كانَت حِجارَةً بقُرْبِ دارِ عُثمانَ يَقْعُدُ علَيها رَضيَ اللهُ عنه، وقيلَ: هي الدَّرَجُ، "فغَسَلَ ثَلاثًا ثَلاثًا"، أي: فغَسَلَ أَعضاءَ الوُضوءِ؛ الوَجْهَ واليَدَينِ إلى المِرْفَقَينِ والقَدَمَينِ إلى الكَعْبَينِ، كُلَّ عُضْوٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَبْدَأُ بالمَيامِنِ ثُمَّ المَياسِرِ في الغَسْلِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحَينِ: "أنَّه مَسَحَ رَأْسَه مَرَّةً واحِدةً"، وبعدَ أنْ أتَمَّ وُضوءَه رَضيَ اللهُ عنه أَخبَرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: "مَن تَوضَّأَ وُضوئي هذا"، أي: دونَ تَقْصيرٍ أو مُبالَغةٍ، وفيه إشارةٌ منه رَضيَ اللهُ عنه إلى تَحرِّيه مُطابَقةَ وُضوئِه لوُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ"، وفي رِوايةِ الصَّحيحَينِ: "ثُمَّ صلَّى رَكْعتَينِ لا يُحدِّثُ فيهما نَفْسَه"، والمُرادُ: أنَّه صلَّى في خُشوعٍ وتَدبُّرٍ، "سَقَطَتْ خَطاياه"، أي: مُحِيَ ما كان علَيه مِن السيِّئاتِ التي اكْتَسَبَها بوَجْهِه؛ كالنَّظَرِ إلى مُحرَّمٍ، والكلامِ بالمُحرَّمِ، والاستِماعِ إلى ما نَهى اللهُ عنه، وكذلك تُمْحى ذُنوبُه التي اكْتَسَبَها بيَدَيه ورِجْلَيه ورَأْسِه.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (8/ 300) 7983- حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، حدثنا علي بن يزيد ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مضمض أحدكم فاه ، حط ما أصاب بفيه ، وإذا غسل وجهه حط ما أصاب وجهه ، وإذا غسل يديه حط ما أصاب بيده ، وإذا غسل رجليه حط ما أصاب برجليه فقال رجل عند ذلك : انظر ما تحدث يا أبا أمامة صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما سمعناه يقول ما تقول ، فقال أبو أمامة : لو لم أسمعه إلا مرة ، أو مرتين لم أحدث به.

أحاديث ذات صلة