إذا قدِمْنا -إنْ شاءَ اللهُ- نزَلْنا الخَيْفَ.

والخَيْفُ: مَسجِدُ مِنًى.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل مسجد الخيف# حج - دخول مكة# حج - المبيت بمنى أيام التشريق# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالملك بن أبي بكر
المحدث: البوصيري، معضل ، ورجاله ثقات
الحكم:معضل ، ورجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (2/173)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (2589) بنحوهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[أخبار مكة للأزرقي] (2/ 173) :

حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن أبي بكر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قدمنا مكة إن شاء الله تعالى نزلنا بالخيف ـ والخيف مسجد منى الذي تحالفوا فيه علينا ـ قلت لعثمان: أي حلف؟ قال: الأحزاب ، قال عثمان بن أبي سليمان، عن طلحة بن عبد الله بن أبي بكر قال: كان منزلنا بمنى - يريد منزل أبي بكر الصديق رضي الله عنه الصخرة التي عليها المنارة "

أخبار مكة - الفاكهي (4/ 263 ط 4) :

2589 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن [[عبد الله]] بن أبي بكر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قدمنا منى-ان شاء الله تعالى-نزلنا الخيف.

والخيف مسجد منى التي تحالفوا علينا فيه.

قال ابن جريج: قلت لعثمان: أيّ حلف؟ قال: الأحزاب.

أحاديث ذات صلة