ثلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ، لا شَكَّ فيهِنَّ: دَعوةُ المَظلومِ، ودَعوةُ المُسافِرِ، ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - دعوة الوالدين# سفر - آداب السفر# أدعية وأذكار - من لا يرد دعاؤهم# أدعية وأذكار - الدعاء على النفس والولد# مظالم - دعوة المظلوم# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب، الأحكام الوسطى
الراوي: أبو هريرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، شعيب الأرناؤوط
الحكم:سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]، حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1536)، والترمذي (1905)، وابن ماجه (3862)، وأحمد (10771) واللفظ لهأخرجه أبو داود (1536)، والترمذي (1905)، وأحمد (10771) بلفظه.

الشرح والتوضيح

ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1905 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1536)، والترمذي (1905) واللفظ له، وابن ماجه (3862)، وأحمد (7501) في هذا الحَديثِ بيانُ بَعضِ الدَّعواتِ المستجابةِ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ"، أي: إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا؛ "دَعوةُ المظلومِ"، أي: الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا: إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه، "ودعوةُ المسافرِ"، أي: والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ "ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ"، أي: والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا، وقوله: "الوالد" يشملُ الأم أيضًا؛ وقيل: لم تُذكَرِ الوالدةُ؛ لأنَّ حقَّها أعظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له.

وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ؛ لأنَّه مستجابٌ.

وفيه: التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 89 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1536 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي ‌هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌ثلاث ‌دعوات ‌مستجابات ‌لا ‌شك ‌فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم "

[سنن الترمذي] (4/ 314) :

1905 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌ثلاث ‌دعوات ‌مستجابات ‌لا ‌شك ‌فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده ".

هذا حديث حسن.

وقد روى الحجاج الصواف هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير نحو حديث هشام، وأبو جعفر الذي روى عن أبي ‌هريرة يقال له: أبو جعفر المؤذن ولا نعرف اسمه، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث

مسند أحمد (16/ 450 ط الرسالة) :

10771 - حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، قال: سمعت أبا ‌هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌ثلاث ‌دعوات ‌مستجابات ‌لا ‌شك ‌فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده " .

أحاديث ذات صلة