- يا أَيُّها الناسُ ! ما لكم حين نابكم شيءٌ في الصلاةِ، أَخَذْتُم في التصفيقِ، إنما التصفيقُ للنساءِ، ومَن نابه شيءٌ في صلاتِه فلْيَقُلْ : سبحانَ اللهِ، فإنه لا يَسْمَعُهُ أحدٌ حين يقولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلا الْتَفَتَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# صلاة - كيف يفعل من نابه شيء في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - العمل في الصلاة# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ ، فليقُلْ سُبحانَ اللَّهِ ، فإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ الراوي : سهل بن سعد المحدث : العيني المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم: 7/41 خلاصة حكم المحدث : طريقه صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2595) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1204، 684) مطولاً مفرقاً، ومسلم (421) مطولاً بلفظ: "التصفيح" علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخُشوعَ رُوحُ الصَّلاةِ، كما علَّمَنا كيفيَّةَ تَنبيهِ الإمامِ إذا سَهَا؛ فقال: "مَن نابَهُ شَيءٌ في صَلاتِه"، أي: مَن عرَضَ له خِلالَ صَلاتِه شَيءٌ ممَّا يَقْتضي إعلامَ غَيرِه بشَيءٍ؛ مِن تَنبيهِ إمامِه على خَللٍ يُرِيدُ فِعْلَه في الصَّلاةِ، أو رُؤيةِ أعْمى يقَعُ في بِئرٍ، أو نحوِ ذلك، "فلْيَقُلْ: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ"، التَّصفِيقُ: هو ضرْبُ إحدى اليدينِ على الأُخرى برِفقٍ، وهو للنِّساءِ لِتَنبيهِ الإمامِ، ويُسبِّحُ الرِّجالُ لِتَنبيهِ الإمامِ؛ فيقولُ الرَّجلُ: سُبحانَ اللهِ، وهذا مِن حُسنِ الأدبِ في الصَّلاةِ؛ حتَّى لا يَختَلَّ نِظامُها، بلْ يُنبَّهُ الإمامُ برِفْقٍ.

أحاديث ذات صلة