- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا وَدَّعَ أَحدًا قال: أَستَوْدِعُ اللهَ دينكَ ، وأمانَتَك ، وخَواتيمَ عَملِك.
أخرجه أحمد (8694)، وابن سمعون الواعظ في ((الأمالي)) (15)
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يستودِعَ الجيشَ قالَ أستودعُ اللَّهَ دينَكم وأمانتَكم وخواتيمَ أعمالِكم الراوي : عبدالله بن يزيد الخطمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2601 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2601) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10341) كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدْعو لأصحابِه، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ الخطميُّ رضِيَ اللهُ عنه بما كانَ يقولُه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندَ تَوديعِ مَن يودِّعُه أو يَخْرُجُ إلى سَفَرٍ؛ فيقولُ: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَسْتَودِعَ الجيْشَ، أي: المتوَجِّهَ لقتالِ العدوِّ، قال: (أستَودِعُ اللهَ) أيْ: أَسْأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَحفْظَ لكم (دِينَكُم وأمانَتِكم وخَواتيمَ أعمالِكم)، كما يَحفَظ الوديعةَ؛ فجعَلَهم مِن الودائعِ؛ لأنَّ في السَّفَر مشقةً وخوفًا، وهما سببانِ مِن أسبابِ إهمالِ بعضِ أُمور الدِّينِ، والتَّقْصيرِ في بعضِ العباداتِ، فدعا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لهم بالمعُونَةِ في دِينهم والتَّوْفيقِ فيه؛ لأنَّه أهَمُّ شيءٍ، وكلُّ خيْرٍ وسعادةٍ في الدُّنيا إنَّما تكونُ بسبِبِه؛ كذلك لا يخلُو سفَرٌ مِن الاشتِغالِ بما يَحتاجُ إليه مِن أخْذٍ وإعطاءٍ وعِشرةٍ، فدعا لهم أيضًا بحِفْظِ الأمانَةِ وتجنُّبِ الخيانَةِ، ثم دعا لهم بحُسْنِ الخاتِمَة؛ لتَكُونَ عاقِبَتُهم مأْمُونةً في الدُّنيا والآخِرَةِ، وأنْ تكُونَ أعمالُهم مختومَةً بخيرٍ.
وفي الحديثِ: إشارَةٌ إلى أنَّ مَوْضِعَ الأمَانَةِ مِن النَّاسِ كمَوْضِع الدِّينِ مِنْهم.
.
[مسند أحمد] (14/ 319) 8694- حدثنا إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحسن بن ثوبان، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا ودع أحدا، قال: (( أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك))
أمالي ابن سمعون الواعظ (ص: 94) 15- حدثنا أحمد بن عثمان السمسار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنا ابن لهيعة، عن الحسن بن ثوبان، عن ابن وردان، عن أبي هريرة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا ودع أحدا، قال: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك