عن ثَوْبانَ مَنْ عَكَفَ نفسَهُ ما بين المغربِ والعِشَاءِ في مسجدِ جماعةٍ لمْ يَتَكَلَّمْ إلَّا بِصَلاةٍ أوْ قرآنٍ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يبنيَ لهُ قصرينِ في الجنةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الجلوس بعد المغرب إلى العشاء# مساجد ومواضع الصلاة - فضل انتظار الصلاة# صلاة - فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - الصلاة بين مغرب وعشاء
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: ثوبان
المحدث: العراقي، لم أجد له أصلا
الحكم:لم أجد له أصلا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (75)، وابن فندمه في ((تاريخ بيهق)) (صـ352) بلفظه تامًا، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (502) باختلاف يسير تامًا.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 31) 75 - حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة، نا عبد العزيز بن محمد الهاشمي، نا عبد القدوس بن إبراهيم الحجبي الصنعاني، نا إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن خلاد بن جندة، عن سعيد بن جبير، عن ثوبان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن، كان حقا على الله عز وجل أن يبني له قصرين في الجنة، مسيرة كل قصر منهما مائة عام، ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم

تاريخ بيهق/تعريب (ص: 352) حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الدّهّان التّميميّ قال: حدثنا ابن طرخان البلخيّ 4 قال: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي قال: حدثنا عبد القدوس قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن كيسان، عن خلاد بن منده، عن سعيد بن جبير، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن، كان حقا على الله تعالى أن ينزله قصرين في الجنة، مسير ما بين قصرين مئة عام، ويغرس له بينهما أغراسا لو نزلها أهل الدنيا لوسعهم

حديث أبي الفضل الزهري (ص: 486) 502 - أخبركم أبو الفضل الزهري، نا حمزة، نا جدي، نا عبد القدوس بن إبراهيم الحجبي الصنعاني، نا إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن خلاد بن جندة، عن سعيد بن جبير، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن، كان حقا على الله عز وجل أن ينزله في الجنة، مسيرة كل قصر منها مائة عام، ويغرس له بينهما غراس، لو ضافهم أهل الدنيا لوسعهم

أحاديث ذات صلة