أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوضع في وادي مُحِسِّرٍ
أخرجه الترمذي (886)، والنسائي (3021)، وابن ماجه (3023)، وأحمد (14218) واللفظ لهأخرجه ابن أبي شيبة (15648)، والبيهقي (9600)، واللفظ لهما، وأبو عوانة (4002)، باختلاف يسير، وأصله في مسلم (1218)أخرجه النسائي (3053) بلفظه، وأبو داود (1944)، والترمذي (886) كلاهما بزيادة في لفظه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أوضعَ في وادي مُحَسِّرٍ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3053 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه النسائي (3053) بلفظه، وأبو داود (1944)، والترمذي (886) كلاهما بزيادة في لفظه.
لقدْ نقَل الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم أفعالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجَّتِه تَفصيلًا؛ لتقتدِيَ به الأُمَّةُ في ذلك، فتكونَ على بيِّنةٍ وعِلمٍ بهذا الرُّكنِ العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أوضَع"، أي: أسرَع السَّيرَ براحلتِه في حَجَّتِه عندما مرَّ بهذا الوادي، والإسراعُ فيه قدْرُ رَميةِ حجَرٍ، "في وادي مُحسِّرٍ"، والوادي هو كلُّ مُنفرِجٍ بين جِبالٍ أو آكامٍ يكونُ مَنفَدًا للسَّيلِ، ووادي مُحسِّرٍ هو موضعٌ بينَ مِنًى ومُزدلِفةَ، وقيل: سُمِّي بذلك لأنَّ فِيلَ أبرهةَ تعِب فيه وأعيَا، فحَسَّر أصحابَه بفِعلِه، وأوقعَهم في الحسَراتِ، وقيل في بَيانِ علَّةِ الإسراعِ فيه: إنَّما أسرَع؛ لأنَّ بطْنَ الوادي يَكونُ ليِّنًا يَحتاجُ أن يُحرِّكَ الإنسانُ بَعيرَه؛ لأنَّ مشْيَ البَعيرِ على الأرضِ الصُّلبةَ أسرَعُ مِن مَشيِه على الأرضِ الرِّخْوةِ، فحَرَّك مِن أجلِ أن يتَساوى سَيرُها في الأرضِ الصُّلبةِ وسَيرُها في الأرضِ الرِّخْوةِ؛ فالمُلاحَظُ هنا هو مَصلَحةُ السَّيرِ فقط.
وقيل: أسرَع؛ لأنَّ اللهَ أهلَك فيه أصحابَ الفيلِ؛ فينبَغي أن يُسرِعَ؛ لأنَّ المشروعَ للإنسانِ إذا مرَّ بأراضي العذابِ أن يُسرِعَ كما فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين مَرَّ بديارِ ثَمودَ في غزوةِ تبوكٍ.
وقد ورد في مُسنَدِ الإمامِ أحمدَ، عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما: إنَّما كان بَدءُ الإيضاعِ مِن أهلِ الباديةِ؛ كانوا يَقِفون حافَتَيِ النَّاسِ قد عَلَّقوا القِعَابَ" وهي آنيةٌ مِثلُ القَصعةِ، "والعِصِّيَّ، فإذا أفاضوا تقَعْقَعوا" والقعقعةُ إحداثُ صوتٍ مِن احتكاكِ العِصيِّ بالآنيةِ المُعلَّقةِ عليها، "فأنفرَتْ بالنَّاسِ"، أي: أسرعتِ الإبلُ بالناسِ خوفًا من الأصواتِ؛ "فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه " أي: أصلَ أُذنِها "لتَمَسُّ حارِكَها" وهو أعلَى الكاهلِ، وعَظمٌ مُشرِفٌ من جانبَيهِ، والمعنى: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لَمَّا رأى الناسَ أسرعوا في السيرِ جِدًّا ضيَّق لراحلتِه الزِّمامَ حتى كان أصلُ أُذنيها يمسُّ كتِفَها؛ ليمنعَها عن السُّرعةِ "وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ"؛ فيُجمَعُ بين الأمرِ بالإيضاعِ والإسراعِ، وبين الأمرِ بالسَّكينةِ والتأنِّي، بأنَّ الهُدوءَ والتأنِّي هو الأصلُ وهو الأمرُ العامُّ؛ حتَّى لا يتأذَّى الناسُ والحجيجُ، والسرعةُ تكونُ حيثُ أمَر النبيُّ بالإسراعِ فقط، مع مراعاةِ عَدمِ أذيَّةِ أحدٍ أو إلْحاقِ الضَّررِ به .
[مصنف ابن أبي شيبة] (3/ 427) :
15648 - أبو بكر قال: نا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر " أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر
السنن الكبير للبيهقي (10/ 101 ت التركي) :
9600 - وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم.
قال: وحدثنا حفص، حدثنا قبيصة.
قال: وحدثنا يوسف القاضى ومعاذ بن المثنى قالا: حدثنا ابن كثير، قالوا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأوضع في وادى محسر، وأمرهم أن يرموا الجمار مثل حصى الخذف، وقال: "خذوا عنى مناسككم لعلى لا أراكم بعد عامي هذا"
[مستخرج أبي عوانة] (10/ 166) :
4002 - حدثنا أبو العباس الغزي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أفاض النبي
صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة فقال: "عليكم بالسكينة" وقال: "لتأخذ أمتي منسكها، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا" قال: وأوضع في وادي محسر، وأمرهم أن يرموا الجمار بمثل حصى الخذف.
[صحيح مسلم] (4/ 38) :
147 - (1218) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن حاتم .
قال أبو بكر: حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله ، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت، فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة، ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بيده، فعقد تسعا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته.
قال جابر رضي الله عنه: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: (ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين: {قل هو الله أحد}، و {قل يا أيها الكافرون}، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا، قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا، فرقي عليه، حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحد الله، وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة، فقال: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي، فليحل، وليجعلها عمرة، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: دخلت العمرة في الحج مرتين، لا بل لأبد أبد.
وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: فإن معي الهدي، فلا تحل، قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، قال: فحل الناس كلهم، وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي فخطب الناس، وقال: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب؛ فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك، فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت.
فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات.
ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس، السكينة السكينة، كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه، وكبره، وهلله، ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه .
---
التمهيد لابن عبد البر (معتمد مؤقت) (24/ 422)
أخبرنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر
سنن النسائي (5/ 267) 3053 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر
سنن أبي داود (2/ 195) 1944 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني أبو الزبير، عن جابر ، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 225) 886 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، وبشر بن السري، وأبو نعيم قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر - وزاد فيه بشر: - وأفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة، - وزاد فيه أبو نعيم: - وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وقال: لعلي لا أراكم بعد عامي هذا وفي الباب عن أسامة بن زيد.: حديث جابر حديث حسن صحيح
---
[سنن الترمذي] (3/ 225) 886- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، وبشر بن السري، وأبو نعيم قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر- وزاد فيه بشر:- وأفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة،- وزاد فيه أبو نعيم:- وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وقال: ((لعلي لا أراكم بعد عامي هذا)) وفي الباب عن أسامة بن زيد.: ((حديث جابر حديث حسن صحيح))
[سنن النسائي] (5/ 258) 3021- أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأوضع في وادي محسر، وأمرهم أن يرموا الجمرة بمثل حصى الخذف))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1006 ) 3023- حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي، عن الثوري، قال: قال أبو الزبير، قال جابر : أفاض النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأمرهم أن يرموا، بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر، وقال: ((لتأخذ أمتي نسكها، فإني لا أدري لعلي، لا ألقاهم بعد عامي هذا))
[مسند أحمد] (22/ 127) 14218- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم، أوضع في وادي محسر))
---
الاستذكار لابن عبد البر (معتمد) (13/ 16)
17902 - أخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثني أحمد بن جعفر قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثني وكيع قال: حدثني سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوضع في وادي محسر.
سنن النسائي (5/ 267) 3053 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر
سنن أبي داود (2/ 195) 1944 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني أبو الزبير، عن جابر ، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 225) 886 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، وبشر بن السري، وأبو نعيم قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر - وزاد فيه بشر: - وأفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة، - وزاد فيه أبو نعيم: - وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وقال: لعلي لا أراكم بعد عامي هذا وفي الباب عن أسامة بن زيد.: حديث جابر حديث حسن صحيح
---
سنن النسائي (5/ 267) 3053 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر
سنن أبي داود (2/ 195) 1944 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني أبو الزبير، عن جابر ، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 225) 886 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، وبشر بن السري، وأبو نعيم قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر - وزاد فيه بشر: - وأفاض من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة، - وزاد فيه أبو نعيم: - وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وقال: لعلي لا أراكم بعد عامي هذا وفي الباب عن أسامة بن زيد.: حديث جابر حديث حسن صحيح