لكل سهوٍ سجدتانِ بعدما يُسلِّمُ

الدلالات الموضوعية:# سهو - سجود السهو بعد التسليم# سهو - إذا لم يدر كم صلى# سهو - السهو في الفرض والتطوع# سهو - العمل في السهو
المصدر: المجموع للنووي، إرواء الغليل، رسالة لطيفة في أحاديث ضعيفة، فتح الغفار
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، -
المحدث: محمد ابن عبدالهادي، النووي، الرباعي، الألباني
الحكم:إسناده ضعيف، ضعيف لكن له شواهد يتقوى بها، ضعيف، ليس له إسناد أو له إسناد ولا يحتج بمثله النقاد من أهل العلم

الشرح والتوضيح

لِكُلِّ سَهْوٍ سَجدتانِ بعدَ ما يسلِّمُ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1038 خلاصة حكم المحدث : حسن الصَّلاةُ أعظمُ أركانِ الإسلامِ العَمليَّةِ، ولها أهمِّيَّتُها الخاصَّةُ في الشَّرعِ، وعلى العبدِ أنْ يَلْزَمَ فيها الخُشوعَ والتدبُّرَ وعدمَ الانشغالِ بأحوالِ الدُّنيا، ولكنَّه قد يَسْهو فيها، فيَنقُصُ أو يَزيدُ في بعضِ أفعالها، وهذا السَّهوُ يحتاجُ إلى ما يَجْبُرُه، وقد شُرِع سجود السَّهوِ لمِثلِ ذلك.

ففي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لكلِّ سهوٍ سَجدَتانِ بعدَما يُسلِّمُ"، أي: إذا سَها ونَسِي المصلِّي فنَقَص أو زاد في أركانِ الصَّلاةِ أو أفعالِها، أو أيِّ شيءٍ مِن تَمامِها- فإنَّه يَسجُدُ سجدَتَيْنِ بعدَ التَّسليمِ والانتِهاءِ مِن الصَّلاةِ، وإذا كان السهوُ في رُكنٍ مِن أركانِها؛ فلا بدَّ مِن الإتيانِ بالرُّكنِ أوَّلًا ثمَّ يُسجَدُ بعدُ للسَّهوِ، ويَكْفي سجدَتان فقَط لكُلِّ السَّهْوِ الَّذي حدَث في الصَّلاةِ الواحدةِ وإنْ تكَرَّر.

وقيل: بل لا بدَّ مِن تَكْرارِ السُّجودِ بسَجدَتَيْنِ لكُلِّ سَهوٍ على حِدَةٍ إن تكَرَّر السَّهوُ في الصَّلاةِ الواحدةِ.

أحاديث ذات صلة