لأَن تصلِّيَ المرأةُ في مخدَعِها أعظمُ لأجرِها من أن تُصلِّيَ في بيتِها، وأن تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في دارِها، وأن تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها، وأن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ، وأن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ خيرٌ لها من أن تخرجَ إلى الصلاةِ يومَ العيدِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - اختيار صلاة المرأة في مخدعها على صلاتها في بيتها# ستر العورة - ستر بدن المرأة في الصلاة وإنها عورة إلا الوجه والكفين# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# ستر العورة - وجوب سترها# عيدين - خروج النساء والحيض للمصلى# صلاة الجماعة والإمامة - صلاة المرأة في بيتها أفضل من حضور الجماعة مع الرجال
المصدر: المحلى، تخريج المحلى
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر، فيه] عبد الله بن رجاء الغداني كثير التصحيف والغلط وليس بحجة، ابن حزم
الحكم:فيه] عبد الله بن رجاء الغداني كثير التصحيف والغلط وليس بحجة، [فيه] عبد الله بن رجاء الغداني كثير التصحيف والغلط وليس بحجة، [فيه] عبد الله بن رجاء الغداني وهو صدوق أثنى عليه أبو زرعة وقال أبو حاتم: كان ثقة رضياً وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضي وعبد الله بن رجاء.

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (7861)

الأصول والأحكام

المحلى لابن حزم - ت أحمد شاكر (3/ 134) وبحديث روى من طريق عبد الله بن رجاء الغداني أنا جرير بن حازم عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير أن أبا هريرة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لان تصلى المرأة في مخدعها أعظم لاجرها من أن تصلى في بيتها، وأن تصلى في بيتها أعظم لاجرها من أن تصلى في دارها، وأن تصلى في دارها أعظم لاجرها من أن تصلى في مسجد قومها، وأن تصلى في مسجد قومها أعظم لاجرها من أن تصلى في مسجد جماعة، وأن تصلى في مسجد جماعة خير لها من أن تخرج إلى الصلاة يوم العيد

أحاديث ذات صلة