وقالَ فى الذى يَأتي امرأتَهُ في دبرِها : وهي اللُّوطيَّةُ الصُّغرى

الدلالات الموضوعية:# حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق# نكاح - النهي عن إتيان النساء في أدبارهن# نكاح - آداب الجماع# نكاح - عشرة النساء
المصدر: غاية المرام
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

سُئِلَ قَتادةُ عن الذي يأتي امرأتَه في دُبرِها؟ فقال قَتادةُ: حدَّثَنا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هي اللُّوطيَّةُ الصُّغرى.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 6968 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8997)، وأحمد (6968) واللفظ له شرَعَ الإسلامُ الزَّواجَ لِحِكَمٍ بالِغةٍ، منها طَلَبُ العَفافِ وطَلَبُ الإنجابِ، ومنها تَكثيرُ نَسلِ الأُمَّةِ، وبَيَّنَ ما يَحِلُّ فِعلُه بَينَ الزَّوجيْنِ في الجِماعِ، ولكِنَّه في الوَقتِ ذاتِه حَرَّمَ أُمورًا في الحياةِ الزَّوجيَّةِ تُفسِدُ النَّفْسَ، وتأباها الفِطَرُ السَّليمةُ، ومِن ذلك إتيانُ الزَّوجاتِ في غَيرِ مَوضِعِ الحَرثِ، كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ، حيث "سُئِلَ قَتادةُ عنِ الذي يأتي امرأتَه في دُبُرِها"، أي: يُعاشِرُها ويُجامِعُها مِن خَلفِها في حَلقةِ دُبُرِها، "فقال قَتادةُ: حَدَّثَنا عَمرُو بنُ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هي اللُّوطيَّةُ الصُّغرى" والمُرادُ أنَّ مُجامَعةَ الرَّجُلِ زَوجَتَه في دُبُرِها تُشبِهُ مُجامَعةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ في دُبُرِه، وكان هذا مِن فِعلِ قَومِ لوطٍ؛ ولذلك نُسِبَ إليهم.

وفي إتيانِ النِّساءِ في الدُّبُرِ مَضارُّ كثيرةٌ؛ منها: الجِنايةُ على الفِطرةِ البَشَريَّةِ السَّليمةِ، وقِلَّةُ النَّسلِ؛ بانتِشارِ هذه الفاحِشةِ، وكذلك إفسادُ الحياةِ الزَّوجيَّةِ، وتَفكُّكُ العائِلاتِ والأُسَرِ، وغَرسُ العَداوةِ والبَغضاءِ، وهو مَفسَدةٌ؛ لِأنَّه يُفضي إلى اللِّواطِ، ومع كُلِّ ذلك فهو داءٌ خَطيرٌ، وهو إفسادُ حَلقةِ الدُّبُرِ، وهي التي تَتحَكَّمُ في عَمليةِ التَّبرُّزِ وإخراجِ الأذَى مِنَ الجَسَدِ.

أحاديث ذات صلة