لا يدخُلُ الجنَّةَ مُدمِنُ خمرٍ ولا مُؤمنٌ بسِحْرٍ ولا قاطعٌ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - السحر والنشرة والكهانة# أشربة - التشديد على مدمن الخمر# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19569)، وأبو يعلى (7248) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

"لا يَدخُلُ الجَنَّةَ صاحبُ خَمْسٍ: مُدمِنُ خَمرٍ، ولا مُؤمِنٌ بسِحْرٍ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا كاهِنٌ، ولا مَنَّانٌ".

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 11107 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4920) مختصراً، وأحمد (11107) واللفظ له رَغَّبَ الشَّرعُ المطهَّرُ في الأُمورِ الطَّيِّبةِ التي تُقرِّبُ مِنَ اللهِ، ومِنَ الجَنَّةِ، كما حَذَّرَ مِنَ الأُمورِ السَّيِّئةِ، التي تُبعِدُ عنِ اللهِ وعنِ الجَنَّةِ، وتُقرِّبُ مِنَ النَّارِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا يَدخُلُ الجَنَّةَ صاحِبُ خَمسٍ" خَمسِ خِصالٍ، كُلِّهِنَّ أو إحداهُنَّ "مُدمِنُ خَمرٍ" وهو الذي يُداوِمُ عليها ولا يَمتَنِعُ عن شُربِها ولا يَتوبُ عنها "ولا مُؤمِنٌ بسِحرٍ" وهو مَنِ اعتَقَدَ وصَدَّقَ الساحِرَ في قَلبِه لِحَقيقةِ الأشياءِ، أو صَدَّقَه في عِلْمِه الغَيبَ معَ اللهِ سُبحانَه وتَعالى، "ولا قاطِعُ رَحِمٍ" هو قَطعُ صِلةِ الرَّحمِ وأسبابِها، والرَّحِمُ الأقارِبُ، ذُكورًا وإناثًا، وقَطعُهم يَكونُ بهَجرِهم وعَدَمِ زيارَتِهم أو صِلَتِهم بالصَّدَقاتِ، إنْ كانوا فُقَراءَ، أو عَدَمِ مُوادَّتِهم إنْ كانوا أغنياءَ "ولا كاهِنٌ" وهو الذي يَدَّعي عِلْمَ الغَيبِ، ويُخبِرُ النَّاسَ بزَعمِه عنِ الكائِناتِ الغَيبيَّةِ والأشياءِ المُستَقبليَّةِ، وهو شامِلٌ لِكُلِّ مَن يَدَّعي ذلك مِن مُنجِّمٍ وضَرَّابٍ بالحَصا، ونحوِهما، "ولا مَنَّانٌ" وهو الذي يَمُنُّ على النَّاسِ في عَطائِه؛ بذِكرِه لهم، وإظهارِه في النَّاسِ.

والمُرادُ بعَدَمِ دُخولِ هؤلاءِ الجَنَّةَ نَفيُ الدُّخولِ مُطلقًا لِمَنِ استَحلَّ تلك المَعاصيَ مع عِلْمِه بتَحريمِها؛ لِأنَّه يَكفُرُ بذلك، وأمَّا مَن لم يَستَحلُّوها وماتوا على الإيمانِ وإنْ كانوا عُصاةً؛ فالمُرادُ أنَّهم لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ دُخولًا أوَّليًّا، وهم في مَشِيئةِ اللهِ؛ إنْ شاءَ عَفا عنهم، وإنْ شاءَ عَذَّبَهم؛ لِقولِه تَعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .

وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن عاقِبةِ المَنِّ بالعَطايا، وقَطعِ الأرحامِ، وشُربِ الخَمرِ، والسِّحرِ والكَهانةِ، أو تَصديقِهما.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (32/ 339) 19569- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدثه، عن حديث أبي موسى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر.

ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة)).

قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: (( نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم))

مسند أبي يعلى الموصلي (13/ 223) 7248- حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا معتمر، قال: قرأت على فضيل، عن أبي حريز، عن أبي بردة قال: عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع، ومن مات وهو يشرب الخمر سقاه الله من الغوطة، وهو ماء يسيل من فروج المومسات يؤذي ريحه من في النار))

أحاديث ذات صلة