فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسُقوا الغيثَ فأطبَقت عليهم سبعًا وشَكا النَّاسُ كثرةَ المطَرِ [فـ] قالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولاَ علينا فانحدرتِ السَّحابةُ عن رأسِه فَسُقوا النَّاسُ حولَهم

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي# استسقاء - ما يقال إذا أمطرت# أدعية وأذكار - الدعاء عند كثرة المطر وخيف منه الضرر# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن الملقن، فيه] أسباط هو ابن محمد بن عبدالرحمن القاصر ضعفه الكوفيون
الحكم:[فيه] أسباط هو ابن محمد بن عبدالرحمن القاصر ضعفه الكوفيون، فيه] أسباط هو ابن محمد بن عبدالرحمن القاصر ضعفه الكوفيون

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1020)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 326) بلفظه مطولًا.

الأصول والأحكام

صحيح البخاري (2/ 30) 1020 - حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، حدثنا منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: أتيت ابن مسعود ، فقال: إن قريشا أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [[الدخان: 10]] ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [[الدخان: 16]] يوم بدر قال أبو عبد الله: وزاد أسباط، عن منصور، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، وشكا الناس كثرة المطر، قال: اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم

دلائل النبوة للبيهقي (2/ 326) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال: حدثنا علي بن ثابت قال: أخبرنا أسباط بن نصر، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إدبارا قال: اللهم سبع كسبع يوسف ، فأخذتهم سنة حتى أكلوا الميتة، والجلود، والعظام، فجاءه أبو سفيان، وناس من أهل مكة، فقالوا: يا محمد، إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وأن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعا فشكا الناس كثرة المطر فقال: اللهم حوالينا ولا علينا ، فانحدرت السحابة عن رأسه فسقي الناس حولهم.

قال: لقد مضت آية الدخان وهو الجوع الذي أصابهم، وهو قوله عز وجل: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} [[الدخان: 15]] ، وآية اللزام، والبطشة الكبرى، وانشقاق القمر، وذلك كله يوم بدر " يريد والله أعلم: البطشة الكبرى، والدخان وآية اللزام كلها حصلت ببدر، وأشار البخاري إلى هذه الرواية

أحاديث ذات صلة