- أنَّ امرأةً سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن دمِ الحيضِ يُصيبُ الثَّوبَ، فقالَ: حتِّيهِ ، ثمَّ اقرُصيهِ بالماءِ ، ثمَّ انضَحيهِ.

وفي روايةٍ: ثمَّ رشِّي وصلِّي فيهِ.

وفي روايةٍ: ثمَّ تَنضَحيهِ وتُصلِّي فيهِ.

ولم يذكرِ بعضَ الرُّواةِ النَّضحَ ولا الرَّشَّ، وإنَّما ذَكَروا الحتَّ، والقَرصَ بالماءِ، ثمَّ الصَّلاةَ فيهِ.

وفي روايةٍ: و حتِّيهِ ، ثمَّ اقرُصيهِ بالماءِ .

لم يزِدْ علَى هذا

الدلالات الموضوعية:# حيض - غسل دم الحيض# حيض - دم الحيض يصيب الثوب# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - غسل الدم# طهارة - الاكتفاء بالحت والقرص بالماء للنجاسة
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أسماء بنت أبي بكر
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن دمِ الحيضِ يَكونُ في الثَّوبِ قالَ: حُكِّيهِ بضِلَعٍ ، واغسليهِ بماءٍ وسِدرٍ الراوي : أم قيس بنت محصن المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 363 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (363) واللفظ له، والنسائي (292)، وابن ماجه (628) باختلاف يسير الإسلامُ دِينُ اليُسرِ، ومِن مَظاهرِ يُسرِه التَّخفيفُ على النَّاسِ والرِّفقُ بهم، وخاصَّةً في الأمورِ الَّتي لا يُمكِنُ التَّحرُّزُ مِنها بسُهولةٍ، وتَحْدُثُ اضطرارًا لا اختيارًا.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصنٍ رضِيَ اللهُ عنها: "سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن دَمِ الحيضِ يَكونُ في الثَّوبِ"، أي: ما حُكمُ الثِّيابِ التي يُصيبُها دمُ الحيضِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حُكِّيه بضِلَعٍ"، أي: أَزيلِيه بعَصًا أو ما شابَه ذلك مِن الحَجَرِ وغيرِه، وحُكِّيه بها لإزالةِ الدَّمِ الغليظِ العالِقِ، "واغسِليه بماءٍ وسِدْرٍ"، أي: بعدَ الحكِّ اغسِليه بما يُطيِّبُ رِيحَه، والسِّدْرُ: شَجرُ النَّبِقِ، وتُستَعمَلُ أوراقُه في التَّنظيفِ، وبذلك يَذهَبُ أثرُ الدَّمِ، وريحُه، وشكلُه مِن الثَّوبِ.

أحاديث ذات صلة