إنَّ السُّورَ الذي ذكرَه اللهُ في القرآنِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ؛ هو السورُ الشرقيُّ : ( يعني : مسجدَ بيتِ المقدسِ )؛ باطنُه المسجدُ، وظاهرُه وادي جهنمَ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الحديد# قيامة - أهوال يوم القيامة# إيمان - اليوم الآخر# جهنم - صفة جهنم وعظمها# مناقب وفضائل - بيت المقدس
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: موقوف باطل، الألباني
الحكم:موقوف باطل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الملك بن حبيب في ((وصف الفردوس)) (132)، والطبري في ((التفسير)) (23/ 183)، والحاكم (8776) جميعهم باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

وصف الفردوس لعبد الملك بن حبيب (ص: 43) 132- وحدثني أبو إسحاق الشامي، عن سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن عطية، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: السور الذي ذكره الله تعالى في القرآن، {فضرب بينهم بسورٍ له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب} هو السور الشرقي باطنه بيت المقدس وما يليه، وظاهره وادي جهنم، وما يليه.

تفسير الطبري (23/ 183) حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عطية بن قيس، عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إن السور الذي ذكره الله في القرآن: (فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) هو السور الشرقي، باطنه المسجد، وظاهره وادي جهنم.

المستدرك للحاكم (4/ 643) 8776 - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي الفقيه بمكة حرسها الله تعالى في المسجد الحرام، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس، قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، يقول: " إن السور الذي ذكره الله تعالى في القرآن {فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب} [[الحديد: 13]] هو السور الشرقي باطنه المسجد وما يليه، وظاهره وادي جهنم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة