عليكم بالسِّواكِ فإنَّه مَطهَرةٌ للفمِ مَرضاةٌ للرَّبِّ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# طهارة - السواك# أطعمة - تخليل الأسنان بعد الطعام# إيمان - الوعد
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

السِّواكُ مَطهرةٌ للفمِ ، مَرضاةٌ للرَّبِّ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5 )، وأبو يعلى (4569 )، وابن خزيمة (135 )، وعلقه البخاري في ((باب سواك الرطب واليابس للصائم)) لقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على النَّظافةِ والتَّطهُّرِ في البدَنِ كلِّه؛ حتَّى جعَل الطُّهُورَ شَطْرَ الإيمانِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "السِّواكُ"، أي: العُودُ الَّذي تُدلَكُ به الأسنانُ لتنظيفِها، ويُصنَعُ مِن شجرةِ الأَرَاكِ وغيرِها، "مَطْهَرَةٌ للفَمِ"، أي: مُنظِّفٌ للفَمِ مِن عوالِقِ الطَّعامِ وروائحِه الكريهةِ، وهذا مِن مُتطلَّباتِ النَّظافةِ الَّتي حَثَّ عليها الشَّارعُ، "مَرْضاةٌ للرَّبِّ"، أي: استِعمالُه مُرْضٍ للهِ سُبحانَه وتعالى؛ وذلكَ لِمَا يُسبِّبُه مِن طَهارةٍ للفَمِ فيَجلِبُ رِضا اللهِ سبحانه الذي يُحبُّ الطَّهارةَ والنظافةَ، ولأنَّ الإتيانَ بالمأمورِ به مُوجِبٌ للثوابِ، وطِيبُ رائحةِ السِّواكُ قبلَ الصَّلاةِ- التي هي مناجاةُ الربِّ- يُحبِّها صاحِبُ المناجاةِ، ولعلَّ الاقتصارَ على ذِكْرِ هاتَينِ الخَصلتَينِ فقط مع أنَّ للسِّواكِ فوائدَ أُخَرَ؛ لأنَّهما أفضلُها، أو لأنَّهما يَشملانِ غيرَهما؛ فإنَّ فوائدَه مُنحصِرةٌ في تَحصيلِ الطَّهارةِ الظاهريَّةِ والباطنيةِ والحِسيَّةِ والمعنويَّةِ في الدنيا، وفي تَكميلِ رِضا اللهِ سُبحانَه وتَعالَى.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في استعمالِ السِّواكِ.

وفيه: بيانُ ما في بَعضِ الأعمالِ القَليلةِ مِن كَثرةِ الأجرِ والثَّوابِ .

أحاديث ذات صلة