سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، على فَرَسِه، وسألَه رَجُلٌ مِن بَني القَيْنِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قال: المَغضوبُ عليهم -وأشارَ إلى اليَهودِ- والضَّالُّونَ همُ النَّصارى.

وقد رُويَ مُرسَلًا، لم يُذكَرْ فيه مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# تفسير آيات - سورة الفاتحة# علم - حسن السؤال ونصح العالم# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم# غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: من سمع النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:رجاله رجال الصحيح

الشرح والتوضيح

سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَرأَ : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) وقالَ آمين ، ومدَّ بِها صوتَهُ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 248 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (248) وأحمد (18842) واللفظ لهما، وأخرجه أبو داود (932)، والطبراني (37) (22/ 22)، والدارقطني (1/ 334) بلفظ مقارب كان الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهِم حَريصِينَ على تَتبُّعِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أقوالِه وأفعالِه وكلِّ أحوالِه؛ لِيَتعلَّموا ويَقتَدوا به، وقد نقَلوا لنا كلَّ ذلك بأمانةٍ وصِدقٍ، وفي هذا الحديثِ يقولُ وائلُ بنُ حُجْرٍ رضِيَ اللهُ عنه- وكان متأخِّرَ الإسلامِ، وحريصا على نقْلِ صِفةِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم-: "سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قرَأ"، أي: سورةَ الفاتحةِ في الصَّلاةِ، فلمَّا وصَل إلى قولِه تعالى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، "وقال: آمِينَ"، أي: عقِبَ الانتهاءِ مِن الفاتحةِ وقبْلَ أن يقرأَ سورةً أخرى، ومعنى آمِينَ: اللَّهمَّ استجِبْ، "ومَدَّ بها صوتَه"، أي: جهَرَ بها، وقيل: لا يلزَمُ مِن سَماعِ صوتِه الجَهْرُ بها، أو أنَّه فعل ذلك على وجهِ التَّعليمِ وبيانِ الجوازِ.

أحاديث ذات صلة