مَن تسَمَّى باسمِي فلا يتَكَنَّى بكُنيَتي ومَنِ اكتَنى بكُنيَتي فلا يتسَمَّى باسمِي

الدلالات الموضوعية:# أسماء - التسمي باسم النبي# أسماء - الأسماء المستحبة# أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء# أسماء - الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته# أسماء - التكني
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8109) واللفظ له، وأبو يعلى (6063)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1409) مختصراً

الشرح والتوضيح

مَن تَسَمَّى باسْمي، فلا يَكتَني بِكُنْيَتي، ومَن اكْتَنى بِكُنْيَتي، فلا يَتَسَمَّى باسْمي.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم: 4966 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطيالسي (1856) وابن أبي خيثمة في ((التاريخ - السفر الثالث)) (1898) والبيهقي في ((الآداب)) (385) بلفظه.

خُصَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَعضِ الأُمورِ؛ لِمَصلَحةٍ وحِكمةٍ، ومِن ذلك نَهيُهُ أنْ يُجمَعَ بَينَ اسمِه وكُنيَتِه، كما يَقولُ في هذا الحَديثِ: "مَن تَسَمَّى باسْمي، فلا يَتَكَنَّى -في إحدَى النُّسَخِ بالجَزْمِ (يَتَكَنَّ)،بكُنيَتي، ومَنِ اكتَنَى بكُنيَتي" والكُنيةُ: كُلُّ اسمِ عَلَمٍ يَبدَأُ بِأبٍ أو أُمٍّ، فلا يَتَسَمَّى -في إحدى النُّسَخِ بالجَزْمِ (يَتَسَمَّ)، باسْمي"، وهذا نَهيٌ عنِ الجَمعِ بَينَ الاسمِ والكُنيةِ؛ فيَكونُ اسمُه الذي يُنادَى به مُحمَّدًا، وكُنيَتُه أيضًا كَكُنيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي أبو القاسِمِ، وكانَ القاسِمُ أكبَرَ أولادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وماتَ قَبلَ البَعثةِ، أو بَعدَها.

وقيلَ: يَختَصُّ هذا النَّهيُ بزَمانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي حَديثٍ آخَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في السُّوقِ، فسَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: يا أبا القاسِمِ.

فالتَفَتَ إليه، فقالَ: لم أَعْنِكَ.

فقالَ: "سَمُّوا باسْمِي ولا تَكَنَّوْا بكُنيَتي".

فقيلَ: يُحمَلُ النَّهيُ على التَّكَنِّي بكُنيَتِه، سَواءٌ اسْمُه مُحمَّدٌ أوْ لا.

وقيلَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا القاسِمِ؛ لِأنَّه يَقسِمُ بَينَ النَّاسِ مِن قِبَلِ اللهِ تعالى ما يُوحَى إليه ويُنَزَّلُ عليه، ويُنزِلُهم مَنازِلَهمُ التي يَستَحِقُّونَها مِنَ الشَّرَفِ والفَضلِ، وقَسْمِ الغَنائِمِ، ولم يَكُنْ أحَدٌ منهم يُشارِكُه في هذا المَعنى: مَنَعَ أنْ يُكَنَّى به غَيرُه بهذا المَعنى.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (13/ 471 ط الرسالة) ((8109- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن سلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( من تسمى باسمي، فلا يتكنى بكنيتي، ومن اكتنى بكنيتي، فلا يتسمى باسمي)).

[مسند أبي يعلى] (10/ 449 ت حسين أسد) ‌6063- حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي)).

[شعب الإيمان] (2/ 146 ت زغلول) ‌1409- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن صالح، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((من تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي)).

قال البيهقي رحمه الله: أخبار النهي عن الكنى بأبي القاسم مطلقا أكثر وأصح، ويحتمل أن يكون راجعا إلى من أراد أن يجمع بينهما والله أعلم.

أحاديث ذات صلة