[حَديثِ: مَن تسَمَّى باسْمي فلا يتَكَنَّى بكُنْيَتي، ومَن تكَنَّى بكُنيَتي، فلا يتَسَمَّى باسمي].

الدلالات الموضوعية:# أسماء - التسمي باسم النبي# أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء# أسماء - الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته# أسماء - التكني# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:[حسن لغيره]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (9864)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/238) واللفظ لهما، والبزار (8247) مختصراً

الشرح والتوضيح

مَن تَسَمَّى باسْمي، فلا يَكتَني بِكُنْيَتي، ومَن اكْتَنى بِكُنْيَتي، فلا يَتَسَمَّى باسْمي.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم: 4966 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطيالسي (1856) وابن أبي خيثمة في ((التاريخ - السفر الثالث)) (1898) والبيهقي في ((الآداب)) (385) بلفظه.

خُصَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَعضِ الأُمورِ؛ لِمَصلَحةٍ وحِكمةٍ، ومِن ذلك نَهيُهُ أنْ يُجمَعَ بَينَ اسمِه وكُنيَتِه، كما يَقولُ في هذا الحَديثِ: "مَن تَسَمَّى باسْمي، فلا يَتَكَنَّى -في إحدَى النُّسَخِ بالجَزْمِ (يَتَكَنَّ)،بكُنيَتي، ومَنِ اكتَنَى بكُنيَتي" والكُنيةُ: كُلُّ اسمِ عَلَمٍ يَبدَأُ بِأبٍ أو أُمٍّ، فلا يَتَسَمَّى -في إحدى النُّسَخِ بالجَزْمِ (يَتَسَمَّ)، باسْمي"، وهذا نَهيٌ عنِ الجَمعِ بَينَ الاسمِ والكُنيةِ؛ فيَكونُ اسمُه الذي يُنادَى به مُحمَّدًا، وكُنيَتُه أيضًا كَكُنيةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي أبو القاسِمِ، وكانَ القاسِمُ أكبَرَ أولادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وماتَ قَبلَ البَعثةِ، أو بَعدَها.

وقيلَ: يَختَصُّ هذا النَّهيُ بزَمانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي حَديثٍ آخَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في السُّوقِ، فسَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: يا أبا القاسِمِ.

فالتَفَتَ إليه، فقالَ: لم أَعْنِكَ.

فقالَ: "سَمُّوا باسْمِي ولا تَكَنَّوْا بكُنيَتي".

فقيلَ: يُحمَلُ النَّهيُ على التَّكَنِّي بكُنيَتِه، سَواءٌ اسْمُه مُحمَّدٌ أوْ لا.

وقيلَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا القاسِمِ؛ لِأنَّه يَقسِمُ بَينَ النَّاسِ مِن قِبَلِ اللهِ تعالى ما يُوحَى إليه ويُنَزَّلُ عليه، ويُنزِلُهم مَنازِلَهمُ التي يَستَحِقُّونَها مِنَ الشَّرَفِ والفَضلِ، وقَسْمِ الغَنائِمِ، ولم يَكُنْ أحَدٌ منهم يُشارِكُه في هذا المَعنى: مَنَعَ أنْ يُكَنَّى به غَيرُه بهذا المَعنى.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (15/ 534) 9863- حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن سلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي، فلا يتسمى باسمي))

[مسند أحمد] (15/ 534) 9864- حدثناه أسود، قال: حدثنا شريك ، فذكر مثله

الكامل في الضعفاء (5/ 238) حدثنا عمر بن بكار القافلائي ومحمد بن منير قالا حدثنا الحسن بن عرفة قال ثنا عاصم بن سليمان الحذاء عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من تسمى باسمي فلا يتكن بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسم باسمي وهذا عن داود بهذا الإسناد يرويه عنه عاصم….ولعاصم هذا غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه وما يروي مناكير إما متنا أو إسنادا والضعف بين على أخباره

[مسند البزار - البحر الزخار] (15/ 42) ((8247- حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا داود بن قيس قال: حدثني موسى بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي فإني أبو القاسم)).

أحاديث ذات صلة