مَن حدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَ قائِمًا بَعدَما أُنزِلَ عليه الفُرقانُ، فلا تُصدِّقْهُ؛ ما بالَ قائِمًا مُنذُ أُنزِلَ عليه الفُرقانُ.
قال عَبدُ الرَّحمنِ في حَديثِهِ: ما بالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا مُنذُ أُنزِلَ عليه الفُرقانُ.
أخرجه الترمذي (12)، والنسائي (29)، وابن ماجه (307)، وأحمد (25787) واللفظ له
مَن حدَّثَكُم ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ : بالَ قائمًا فَلا تصدِّقوهُ؛ ما كانَ يبولُ إلَّا جالِسًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 29 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (12)، والنسائي (29) واللفظ له، وابن ماجه (307)، وأحمد (25045) لقضاءِ الحاجةِ مِن بولٍ أو غائطٍ آدابٌ، منها: تحرُّزُ النَّجاسةِ، ومنها التَّستُّرُ، والبُعدُ عن أعيُنِ النَّاسِ، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كلَّ ذلك بقولِه وفِعلِه، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "مَن حدَّثكم"، أي: أخبَرَكم، "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يبولُ قائمًا"، أي: واقفًا، "فلا تُصدِّقوه؛ ما كان يبولُ إلَّا قاعدًا"، أي: يجلِسُ جلوسَه للغائطِ ثمَّ يبولُ.
...
لكنْ قدَ ثبَت في صحيحِ البُخاريِّ عن حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ قال: "أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سُبَاطَةَ قومٍ فبالَ قائمًا، ثمَّ دعا بماءٍ فجِئتُه بماءٍ فتوضَّأَ"؛ فقيل: إنَّ بولَه قائمًا إنَّما كان لعُذرٍ، أو مَنسوخٌ، وقيل: إنَّ الصَّوابَ أنَّ البولَ قائمًا ليس بمنسوخٍ، ويَحمَلُ حديثُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها على ما وقَع منه في البُيوتِ، وأمَّا في غيرِ البيوتِ فلم تطَّلِعْ هي عليه