كان يسلِّمُ تسليمةً واحدةً تلقاءَ وجههِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: الوهم والإيهام، سفر السعادة
الراوي: عدي بن عامر، سمرة بن جندب
المحدث: ابن القطان، الفيروزآبادي
الحكم:علته ضعف روح بن عطاء، إسناده ليس بالقائم ولم يثبت عند أهل العلم

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 368) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 225) (6938)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (2319) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسلِّمُ في الصَّلاةِ تَسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ ، ثمَّ يميلُ إلى الشِّقِّ الأيمنِ شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 296 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (296) واللفظ له، وابن خزيمة (1/360)، والحاكم (1/354) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ علَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأصحابِه بالفعلِ وبالقَولِ، وقد نقَلوا لنا صِفةَ هذه الصَّلاةِ مِن الإحرامِ إلى التَّسليمِ، وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُسلِّمُ في الصَّلاةِ تسليمةً واحدةً"، أي: ينصرِفُ مِن صلاتِه بتسليمةٍ واحدةٍ، وصِفتُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في تسليمِه هذا: "تِلقاءَ وجهِه"، أي: لا يلتفتُ يمينًا ولا شِمالًا عندَ البَدْءِ في التَّسليمِ، "ثمَّ يَمِيلُ إلى الشِّقِّ الأيمَنِ شيئًا"، أي: ثمَّ وهو في نهايةِ التَّسليمةِ يَمِيلُ بها إلى الجانبِ الأيمَنِ.

وقد احتجَّ بهذا الحديثُ مَن رأَى أنَّ التَّسليمَ في آخِرِ الصَّلاةِ يَكونُ مرَّةً واحدةً، ولكنَّ الواردَ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في عُمومِ أحوالِه أنَّه كان يُسلِّمُ تَسليمتين يُنْهي بهِما الصَّلاةَ، ومن ذلك ما أَخرَجَه الإمامُ أحمدُ وغيرُه عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم "كان يُسلِّمُ عن يَمينِه وعن شِمالِه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، حتَّى يُرى بياضُ خدِّه"؛ فقيل: تُحمَلُ رِوايةُ التَّسليمةِ الواحدةِ على أنَّه كان يُسمِعُهم التَّسليمةَ الواحدةَ، أو أنَّ الأحاديثَ الَّتي فيها التَّسليمتان تتضمَّنُ زِيادةً على تلك الأحاديثِ، والزِّيادةُ مِن الثِّقاتِ مَقبولةٌ، أو يُقالُ: يَجوزُ أن يكونَ النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فعَل الأمْرَين؛ لِيُبيِّنَ الواجبَ والمسنونَ.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (5/ 368) حدثنا الساجي ثنا أبو كامل الجحدري ثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة قال حدثني أبي وحفص المنقري عن الحسن عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة تلقاء وجهه.

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 225) 6938 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، حدثني أبي، وحفص المنقري، عن الحسن، عن سمرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة حيال وجهه

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (3/ 213) [2319] أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا الحسن بن سفيان وعبدان، قالا: ثنا أبو كامل، ثنا روح بن عطاء، حدثني أبي وحفص المنقري، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم تسليمة حيال وجهه.

أحاديث ذات صلة