لا وُضوءَ إلَّا مِن حَدَثٍ أو ريحٍ.
أخرجه الترمذي (74)، وابن ماجه (515)، وأحمد (9313) واللفظ له
لا وُضوءَ إلا من صوتٍ أو ريحٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : النووي المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم: 2/3 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (74)، وابن ماجه (515)، وأحمد (10093) واللفظ لهم.
وأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (176) بلفظ: "لا وضوء إلا من حدث"، وأخرجه مسلم (362) مطولاً بمعناه بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ العِباداتِ بأكمَلِها؛ حتى يأْتِيَ المُسلِمُ بالعِبادَةِ على أتَمِّ وجْهٍ لها، لا سيَّما والإسلامُ دِينُ الطَّهارةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا وُضوءَ"، أي: لا يَلزَمُ تجْديدُ الوُضوءِ مرَّةً ثانيةً، "إلَّا مِن صَوتٍ"، أي: بسَببِ خُروجِ صَوتٍ، وهو ما يَخرُجُ مِن الدُّبرِ بصَوتٍ، ولا يُشترَطُ له رائحةٌ، والأمْرُ الثاني الذي يجِبُ فيه الوُضوءُ: "أو رِيحٍ"، أي: خُروجِ رِيحٍ، والرِّيحُ: هو ما يَخرُجُ مِن الدُّبرِ بدونِ صَوتٍ، وله رائحةٌ كَريهةٌ، هذه هي الأُمورُ التي أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها متى حدَثَتْ ودخَلَ وقتُ الصَّلاةِ، لزِمَ الوُضوءُ لأجْلِها، فعلَى المسلمِ ألَّا يَسيرَ وراءَ الشَّكِّ والوساوسِ؛ فإنَّ تَجديدَ الوُضوءِ لا يكونُ إلَّا للمُتيقِّنِ مِن وُقوعِ هذه الأمورِ ونحْوِها، أمَّا مُجرَّدُ الشَّكِّ العابرِ الذي لا يَصحَبُه يقينٌ فلا.
وفي الحَديثِ: تَيسيرُ الشَّرعِ في أُمورِ العِباداتِ، وتجْديدُ الوُضوءِ عندَ التَّيقُّنِ مِن نقْضِه( ).
[سنن الترمذي] (1/ 109) 74- حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا وضوء إلا من صوت أو ريح))،: هذا حديث حسن صحيح
[سنن ابن ماجه] (1/ 172 ) 515- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، ح وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالوا: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا وضوء إلا من صوت أو ريح))
[مسند أحمد] (15/ 180 ط الرسالة) ((9313- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سهيل بن أبي صالح يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا وضوء إلا من حدث أو ريح)) ))