ما مِنْ مسلِمَيْنِ يموتُ لهمَا أرْبَعَةُ أولادٍ إلَّا أدخلَهُما الجنَّةُ بفَضْلِ رحمتِهِ قالُوا يا رسولَ اللهِ وثلاثةٌ قال وثلاثَةٌ قالوا واثْنَانِ قال واثْنانِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: الحارث بن قيس
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (22665)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (442)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1055) باختلاف يسير، من حديث الحارث بن أقيشأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (22665)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (442)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1055) باختلاف يسير، من حديث الحارث بن أقيش

الشرح والتوضيح

ما من مسلمين يُتوفَّى لهما ثلاثةٌ من الولدِ إلا أدخلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إياهما فقالوا: يا رسولَ اللهِ أو اثنان؟ قال: أو اثنان قالوا: أو واحدٌ؟ قال: أو واحدٌ ثم قال: والذي نفسي بيدِه إنَّ السِّقطَ ليجرُّ أمَّه بسررِهِ إلى الجنَّةِ إذا احتسبَتْهُ الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الدمياطي المصدر : المتجر الرابح الصفحة أو الرقم: 99 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن لا بأس به التخريج : أخرجه أحمد (22090)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (123)، والطبراني (20/146) (300) الولَدُ قُرَّةُ عَينِ والِدَيْه، وقدْ جبَلَ اللهُ سُبحانه الإنسانَ على حُبِّ ذُرِّيَّتِه، وقد جَعَل سُبحانَه لِمَن صَبَر على مَوتِ وَلدِه جَزاءً عَظيمًا، وللأُمِّ التي تصبِرُ على الجَنينِ السِّقْطِ وتحتسبُه فضلٌ خاصٌّ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي مُعاذُ بنُ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهم أنَّه إذا تُوفِّيَ ثَلاثةٌ مِن الأولادِ لأبَوَينِ مُسلمَينِ، وصَبَرَا على ذلك فَقْدِهم ومَوتِهم؛ طَلبًا للأجْرِ مِن اللهِ تعالَى؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُهما الجنَّةَ برَحْمتِه وفضْلِه، فسَأَله الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم: وإذا ماتَ اثنانِ مِن الأولادِ؟ فأجابَهُم: نعمْ، وإذا ماتَ اثنانِ مِن الأولادِ، ثمَّ سَأَلوه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإذا مات واحدٌ يَدخُلُ أبواهُ الجنَّةَ إذا صَبَرا؟ فأجابَهُم: نعمْ، وهذا صَريحٌ في أنَّ لِلواحدِ حُكمَ الاثنَينِ والثَّلاثةِ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه»، وهذا قسَمٌ باللهِ الَّذي رُوحِي أو حَياتي بيَدِه سُبحانَه، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ، «إنَّ السِّقْطَ»، وهو الجَنينُ الَّذي نزَل مِن بَطنِ أُمِّه ميِّتًا قبْلَ اكتِمالِه، ذكَرًا كان أو أُنْثى، «يَجُرُّ أُمَّه بِسَرَرِه إلى الجَنَّةِ»، أي: يَسحَبُها إلى الجنَّةِ بسُرَّتِه، وهو ما يُعرَفُ بالحَبلِ السُّرِّيِّ، وهو الحَبلُ الرَّابِطُ بيْن الجَنينِ وأُمِّه، ويُقطَعُ عندَ الوِلادةِ، «إذا احتَسَبَتْه»، أي: صبَرَت على فَقْدِه ومَوتِه؛ طَلبًا للأجْرِ مِن اللهِ تعالَى؛ فإذا كان السِّقْطُ الَّذي لا يُؤْبَهُ به يَجُرُّ الأُمَّ بما قدْ قُطِعَ مِن العَلاقةِ بيْنهما؛ فكيف الولَدُ المألوفُ الَّذي هو فِلْذةُ الكَبِدِ، وعَظُمَ التعلُّقُ به حتَّى صار أعزَّ مِن نفْسِها؟!()

الأصول والأحكام

مسند أحمد (37/ 337 ط الرسالة) :

• ‌22665 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا بشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد إلا أدخلهما الله الجنة " قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: " وثلاثة ".

قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: " واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر ".

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (1/ 358) :

442- حدثنا محمد بن الفضل، ثنا يزيد بن زريع، ثنا داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن وقش -أو: وقيش- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "‌ما ‌من ‌مسلمين يموت لهما أربعة من أولادهما، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته".

قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: "وثلاثة"، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: "واثنان".

قال: "وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر".

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (2/ 293) :

1055 - حدثنا حجاج بن يوسف، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا أبي، عن داود بن أبي هند، حدثني عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش قال: دخل علينا ونحن في البيت فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌من ‌مسلمين يموت لهما أربعة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله عز وجل الجنة ، قالوا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة ، قالوا: واثنان يا رسول الله؟ قال: واثنان

أحاديث ذات صلة