لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لَأمَرْتُهم بالسِّواكِ مع الوضوءِ ولَأخَّرْتُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ أو نِصفِ اللَّيلِ
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (1934) مختصراً باختلاف يسير، وأخرجه موصولاً أحمد (9591) مطولاً
لولا أن أشقَّ على المؤمنينَ لأمرتُهُم بتأخيرِ العشاءِ وبالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 46 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (46) واللفظ له، وأحمد (7342) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3046) باختلاف يسير، وابن ماجه (690) مختصراً كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حريصًا على التَّيسيرِ على الأمَّةِ، مُبتعِدًا عن كلِّ ما يَشقُّ عليهم ما قدَرَ على ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لَولا أنْ أشُقَّ على المؤمِنين"، أي: لولا مَخافةُ المشقَّةِ على المؤمِنين، "لأمَرْتُهم بتأْخيرِ العِشاءِ"، أي: إلى نِصفِ اللَّيلِ، "وبالسِّواكِ عند كلِّ صَلاةٍ"، أي: ولأَمرتُهم باستِعمالِ السِّواكِ لتَطهيرِ الفَمِ قبلَ البدْءِ بكلِّ صلاةٍ.
وفي الحَديثِ: بيانُ رِفْقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأمَّتِه، ومَخافةُ المشقَّةِ عليهم.
[صحيح البخاري] (3/ 31) ((وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء))
[مسند أحمد] (15/ 362 ط الرسالة) ((9591- حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل- أو نصف الليل-، فإذا مضى ثلث الليل- أو نصف الليل- نزل إلى السماء الدنيا، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه)).
---
[صحيح البخاري] (3/ 31) ((وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء))
[مسند أحمد] (15/ 362 ط الرسالة) ((9591- حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل- أو نصف الليل-، فإذا مضى ثلث الليل- أو نصف الليل- نزل إلى السماء الدنيا، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه)).