إنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى، فَقالَتْ: إنْ شَفَانِي اللَّهُ لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ في بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَبَرَأَتْ، ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الخُرُوجَ، فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تُسَلِّمُ عَلَيْهَا، فأخْبَرَتْهَا ذلكَ، فَقالَتْ: اجْلِسِي فَكُلِي ما صَنَعْتِ، وَصَلِّي في مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.

فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: صَلَاةٌ فيه أَفْضَلُ مِن أَلْفِ صَلَاةٍ فِيما سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ، إِلَّا مَسْجِدَ الكَعْبَةِ .

الدلالات الموضوعية:# نذور - من أقام الأفضل من المساجد الثلاثة الفاضلة مقام ما هو أدنى منه في النذر# صلاة - فضل الصلاة# نذور - من نذر أن يصلي ببيت المقدس# مناقب وفضائل - بيت المقدس
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاريغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (2/ 1014 ت عبد الباقي) :

510 - 0 (‌1396) وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح.

جميعا عن الليث بن سعد.

قال قتيبة: حدثنا ليث عن نافع، عن إبراهيم ابن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس ؛ أنه قال: إن امرأة اشتكت شكوى.

فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس.

فبرأت.

ثم تجهزت تريد الخروج.

فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تسلم عليها.

فأخبرتها ذلك.

فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت.

وصلي في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد الكعبة".

أحاديث ذات صلة