إذا سَجَدتَ، فضَعْ كَفَّيكَ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟# صلاة - صفة السجود
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (494)

الشرح والتوضيح

إذا سَجَدْتَ، فَضَعْ كَفَّيْكَ وارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 494 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (18491)، وابن خزيمة (656) بلفظهما، وابن حبان (1916) بزيادة قوله (وانتصب).

الصَّلاةُ من أجلِّ الطاعاتِ التي يتقرَّب فيها العبدُ إلى الله، وكلَّما ازدادَ تَواضُعُ العبدِ وخشوعُه زادَ قُربًا من الله، وفي السُّجود تَنزِل جميعُ الجوارحِ والأعضاء على الأرضِ في خُشوعٍ وخُضوعٍ مع التَّسليمِ التَّامِّ للهِ، ويكون لليدينِ هيئةٌ معيَّنةٌ في السُّجود، كما يُبيِّنها هذا الحديثُ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا سجدتَ فضَعْ كفَّيَكِ، وارْفَع مِرفَقَيكَ"، وهذا أَمْرٌ من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُوضِّحُ هيئةَ اليدين في السُّجود، بأنْ يَمُدَّ المُصلِّي كفَّيهِ، ويَبسُطَهما ويَمُدَّ أصابعَه في اتجاه القَبْلة، ويرفعَ مِرفَقَيه، ويُباعِدَ بين الذِّراعَين ويَفتحَهما.

وفي الحديث: بيانُ كيفيَّة السُّجود في الصَّلاة وبيانُ كيفيَّة وضْعِ اليدين في السُّجودِ.

أحاديث ذات صلة