أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يضع يميَنه على شماله كفه اليمنى على كفهِ اليسرى على صدرِه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# صلاة - وضع اليدين في القيام# صلاة - وقوف المصلي وقيامه
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: ابن باز
الحكم:[ثابت ومن حديث هلب الطائي ثابت بمعناه]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (479) باختلاف يسير، ومسلم (401)، وأحمد (18866) كلاهما مطولا دون قوله : ((على صدره))

الشرح والتوضيح

رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ، قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه.

الراوي : وائل بن حجر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 1104 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (887)، والطبراني (1) (22/ 9) ، والدارقطني (1104) جميعا بلفظه ، وأخرجه مسلم (401) وأحمد (18866) بلفظ مقارب كَانَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَتَتبَّعُونَ حَرَكاتِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفعالَه؛ لِيَتعَلَّموا منه دِينَهم، ويُبلِّغوها مَن بَعدَهم، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ أنَّ وائِلَ بنَ حُجْرٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ"، أي: واقِفًا فيها بَعدَ تَكبيرةِ الإحرامِ، أو في أيِّ وُقوفٍ مِنَ الرَّكَعاتِ، وظاهِرُه أنَّه يَشمَلُ الوُقوفَ الذي يَكونُ بَعدَ الرُّكوعِ، وقدْ "قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه"، يعني: وَضَعَ كَفَّ يَدِه اليُمنَى فَوقَ كَفِّ يَدِه اليُسرَى، مُمسِكًا بها مِن مِفصَلِها عِندَ السَّاعِدِ والرُّسغِ، مع وَضعِ اليَدَينِ على صَدرِه، والحِكمةُ في هذه الهَيئةِ أنَّها صِفةُ السائِلِ الذَّليلِ، وهو أمنَعُ مِنَ العَبَثِ، وأقرَبُ إلى الخُشوعِ الذي هو رُوحُ الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة