كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يجلِسُ بعدَ التَّسليمِ إلَّا قدْرَ ما يقولُ: ( اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ )

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:[محفوظ]، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10198)، وابن أبي شيبة (3103)، وابن خزيمة (736) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ لا يقعُدُ إلَّا مقدارَ ما يقولُ : ( اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومنْكَ السَّلامُ ، تبارَكتَ ذا الجلالِ والإِكرامِ ) الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 298 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (298) واللفظ له، وأخرجه مسلم (592) باختلاف يسير راقَبَ الصَّحابةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في جميعِ حرَكاتِه وسكَناتِه، ومِن أهمِّ العِباداتِ الَّتي حرَصُوا على تعلُّمِها وتعلُّمِ ما يتَعلَّقُ بها هي الصَّلاةُ؛ لقولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "صَلُّوا كما رأيْتُموني أُصلِّي".

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا سلَّمَ"، أي: مِن الصَّلاةِ بعد أنْ يقولَ التَّشهُّدَ، "لا يقعُدُ إلَّا مِقدارَ ما يقولُ: اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنك السَّلامُ، تباركْتَ ذا الجَلالِ والإكْرامِ"، أي: لا يظَلُّ قاعِدًا في موضِعِ صلاتِه إلَّا هذا المقْدارَ القَليلَ مِن الوقْتِ، وقيل: هذا في بعضِ الأحيانِ، وقد قعَدَ وقْتًا أكثَرَ مِن هذا في مرَّاتٍ أُخرَى، وقيل: المرادُ أنَّ هذا القَدْرَ يكونُ على هيْئتِه الَّتي كان بها، وهو يقولُ التَّشهُّدَ مستقبِلًا للقِبلَةِ، ثمَّ بعدَها يُقبِلُ بوَجْهِه على النَّاسِ فيقولُ: "اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنك السَّلامُ"؛ هو ثَناءٌ على اللهِ، ومَعنى "السَّلامُ"، أي: السَّالِمُ مِن كلِّ نقْصٍ وعيْبٍ؛ فهو سُبحانَه وتعالى سالِمٌ مِن مُشابهَةِ خَلْقِه، ومِن كلِّ ما يُنافِي كمالَه، ومنه سُبحانَه إنْزالُ السَّلامِ والأمْنِ على الدُّنيا، "تبارَكْتَ"، أي: تعاظَمْتَ وعلَوْتَ كلَّ أحَدٍ، "ذا الجَلالِ"، أي: يا صاحِبَ صِفاتِ الكِبرياءِ والعظَمَةِ المطلَقةِ، "والإكرَامِ"، أي: كثُرَ إحْسانُك إلى خَلْقِك، واستحَقَّتْ لك العِبادةُ حُبًّا وذُلًّا لك وحدَك.

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 99) 10198- أخبرنا إسحاق بن يعقوب بن إسحاق قال حدثنا معاوية وهو بن عمرو قال حدثنا إسرائيل عن عاصم الأحول عن عوسجة بن الرماح عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سلم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

[مصنف ابن أبي شيبة ـ ترقيم عوامة] (1/ 302) 3103- حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن عوسجة بن الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يجلس إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام، وإليك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 362) 736- نا يعقوب الدورقي، نا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الصلاة لا يجلس إلا مقدار ما يقول: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).

---

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 99) 10198- أخبرنا إسحاق بن يعقوب بن إسحاق قال حدثنا معاوية وهو بن عمرو قال حدثنا إسرائيل عن عاصم الأحول عن عوسجة بن الرماح عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سلم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

[مصنف ابن أبي شيبة ـ ترقيم عوامة] (1/ 302) 3103- حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن عوسجة بن الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يجلس إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام، وإليك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 362) 736- نا يعقوب الدورقي، نا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الصلاة لا يجلس إلا مقدار ما يقول: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).

أحاديث ذات صلة