- فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فقد ضادَّ اللهَ ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُه، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزِعَ، ومَن قال في مُؤمِنٍ ما ليس فيه، أسكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتى يَخرُجَ ممَّا قال .
أخرجه أحمد (5385)، والطبراني (12/388) (13435) باختلاف يسير، والحاكم (8157) مختصراً
مَن حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقَد ضادَّ اللَّهَ ، ومَن خاصمَ في باطلٍ وَهوَ يعلمُهُ ، لم يزَلْ في سَخطِ اللَّهِ حتَّى ينزِعَ عنهُ ، ومَن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخبالِ حتَّى يخرجَ مِمَّا قالَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3597 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3597)، وأحمد (5385) مَن استَخْدَم نِعَمَ اللهِ عزَّ وجلَّ في الباطِلِ، فقَد عرَّضَ نفسَه لعُقوبةٍ شديدةٍ، وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مِن ذلك فيَقولُ: "مَن حالَت شَفاعتُه دُونَ حدٍّ مِن حدودِ الله"، أي: مَن استَخْدَم وَساطتَه في تَعطيلِ إقامةِ حدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، "فقد ضادَّ اللهَ"، أي: خالَفَ أمرَ اللهِ.
"ومَن خاصَمَ في باطلٍ وهو يَعلَمُه"، أي: جادَلَ في أمرٍ يَعلَمُ أنَّه غيرُ حقٍّ، "لم يَزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ عَنه"، أي: في غضَبٍ مِنَ اللهِ حتَّى يَترُكَ هذه المُخاصَمةَ.
"ومَن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيه"، أيِ: افتَرى عليه وذمَّه بالكَذِبِ، "أسكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ"، والرَّدْغةُ: الوَحْلُ الكَثيرُ، والخَبالُ: الفاسِدُ، والمرادُ: أنَّ اللهَ يُعذِّبُه بِعُصارةِ أهلِ النَّارِ وصَديدِهم، "حتَّى يَخرُجَ ممَّا قال"؛ وذلك بأَن يَتوبَ ويَستَحِلَّ ممَّن قالَ فيه ذلك.
[مسند أحمد] (9/ 283) 5385- حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد قال: خرجنا حجاجا عشرة من أهل الشام حتى أتينا مكة، فذكر الحديث قال: فأتيناه فخرج إلينا يعني ابن عمر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله عز وجل، فقد ضاد الله أمره، ومن مات وعليه دين، فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال: في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال))
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (12/ 388) 13435- حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة المصري، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران، قال: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كتبت له بكل حرف عشر حسنات، ومن أعان في خصومة باطل لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره، ومن بهت مؤمنا، أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة، حتى يخرج مما قال وليس بخارج.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 424) 8157- حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أحمد بن بشر المرثدي، ثنا بشر بن معاذ، ثنا عبد الله بن جعفر، حدثني مسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله تعالى في أمره))